مجزرة بطائرة مسيّرة في كردفان تثير موجة غضب.. وحركة تحرير السودان الديمقراطية تتهم “الجيش المختطف من الإخوان” بقتل المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته بـ”المجزرة المروعة” التي استهدفت مدنيين عزل في إقليم كردفان، متهمةً ما أسمته “الجيش المختطف من قبل ميليشيا الإخوان الإرهابية” بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة صباح السبت على شاحنة مدنية كانت تقل عشرات المواطنين في الطريق الرابط بين قرية “خُمي” ومدينة أبوزبد.
وقالت الحركة، في بيان وقّعه الناطق الرسمي باسمها الطاهر أبكر أحيمر، إن الهجوم أدى إلى مقتل 15 مدنياً وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة، في “جريمة حرب مكتملة الأركان” واستهداف مباشر للمدنيين الأبرياء.
وأضاف البيان أن الهجوم يأتي ـ بحسب تعبيره ـ في إطار “سياسات القتل الممنهج والانتقام من المدنيين”، معتبراً أن استهداف المواطنين العزل يمثل محاولة للتغطية على “الخسائر والهزائم الميدانية” التي تعرضت لها القوات التابعة للجيش خلال الأيام الماضية.
وأكدت الحركة تحميل “ميليشيا الإخوان والجيش المختطف” المسؤولية الجنائية الكاملة عن الحادثة، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والضغط لوقف الجرائم المتواصلة ضد المدنيين ، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها.
وشدد البيان على أن “استهداف المدنيين لن يكسر إرادة السودانيين”، مؤكداً تمسك الحركة بما أسمته مشروع “السودان الجديد” القائم على المواطنة المتساوية والعدالة، وفق نص البيان
وختمت الحركة بيانها بتقديم التعازي لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.




