اخبار

وزير داخلية حكومة السلام يتعهد بإعادة بناء الشرطة ودعم أمن كردفان خلال لقاء رفيع بوفد المسيرية

التنوير نيالا

 

 التنوير نيالا 

في لقاء حمل رسائل سياسية وأمنية لافتة، أكد وزير الداخلية بحكومة السلام الفريق د. سليمان صندل التزام الوزارة الكامل بدعم الأمن والاستقرار بولايات كردفان، والعمل على إعادة بناء مؤسسات الشرطة وتطوير قدراتها بما يعزز سيادة القانون ويحفظ حقوق المواطنين، وذلك خلال استقباله وفداً رفيعاً من قبيلة المسيرية برئاسة الناظر إسماعيل حامدين.

وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول الأوضاع الأمنية بولاية غرب كردفان، خاصة في مدن الفولة والمجلد وبابنوسة، حيث استعرض الوفد جملة من التحديات المتعلقة بنقص المعينات والدعم اللوجستي للشرطة الفدرالية، رغم انتشارها في عدد من مناطق الولاية، مطالبين بإعادة تأهيل الإدارات الشرطية المختلفة، وعلى رأسها العمل الجنائي ومكافحة الجريمة والجمارك والسجون، إلى جانب إعادة إنشاء شرطة البترول ومعتمدية اللاجئين لمواجهة تداعيات النزوح واللجوء التي فرضتها ظروف الحرب.

وأكد الناظر إسماعيل حامدين خلال اللقاء أن قبيلة المسيرية تقف بقوة خلف ما وصفه بـ”ثورة دولة التأسيس”، مجدداً دعمهم الكامل للرئيس الفريق أول محمد حمدان دقلو ورئيس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي ومؤسسات حكومة السلام كافة، مشدداً على أن كردفان ستظل، كما كانت دائماً، حصناً منيعاً ومنطلقاً لمسيرة التغيير والانتصار.

وقال إن أهل كردفان ظلوا في مقدمة الصفوف دفاعاً عن قضايا الحرية والعدالة، مؤكداً أن المنطقة ستواصل أداء دورها الوطني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان.

كما شدد أعضاء الوفد على ضرورة بناء مؤسسة شرطية قومية حديثة تستند إلى المهنية والحياد والشرعية القانونية، بعيداً عن الولاءات الضيقة والأساليب القديمة، مع أهمية إزالة آثار الحرب والألغام وتعزيز الأمن المجتمعي وسيادة حكم القانون.

من جانبه، أكد وزير الداخلية أن القضايا التي طرحها الوفد تمثل حقوقاً مشروعة تستوجب المعالجة الفورية، مشيراً إلى أن الوزارة تسلمت مذكرة تفصيلية بشأن التحديات الأمنية بالمنطقة، وستعمل عبر إداراتها المختلفة على توفير الدعم اللازم للشرطة بكردفان، وتأهيل الكوادر ورفع كفاءة المؤسسات الأمنية بما يضمن حماية المواطنين وصيانة حقوقهم.

وحيّا الوزير ما وصفه بالتضحيات الكبيرة التي قدمها أهل كردفان منذ انطلاقة ثورة التغيير، مشيداً بأدوار الشهداء والمقاتلين الذين قال إنهم سطروا بطولات في سبيل الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد عهداً جديداً تكون فيه الشرطة أكثر مهنية وقدرة على أداء واجبها تجاه المواطنين.

وشرف اللقاء عضوا مجلس الأقاليم الأستاذ صالح جمعة محمد والأستاذة فاطمة ضيف الله (لقاوة)، وسط تأكيدات متبادلة بأهمية تعزيز التنسيق بين مؤسسات حكومة السلام والإدارات الأهلية لدعم الاستقرار ومعالجة آثار الحرب وبناء مؤسسات الدولة الجديدة.

إعلام وزارة الداخلية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!