إدانة واسعة لقصف سوق سرف عمرة… “تحرير السودان – الديمقراطية” تطالب بحظر جوي وتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان – الديمقراطية، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف سوق سرف عمرة بولاية شمال دارفور، واصفةً إياه بـ”الجريمة الإنسانية البشعة” التي طالت مدنيين عُزّل داخل سوق مكتظ بالسكان، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن القصف طال السوق والمركز المدني للمحلية بشكل مباشر، في وقت يشهد فيه المكان كثافة سكانية عالية، معتبرةً أن الهجوم يأتي ضمن “سلسلة انتهاكات ممنهجة” تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية، وتهدف إلى بث الرعب وتهجير السكان من مناطقهم.
وأشارت إلى أن استهداف الأسواق والتجمعات السكنية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، خاصة اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، إضافة إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدةً أن مثل هذه الأفعال ترقى إلى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
ورأت الحركة أن هذه الهجمات تمثل امتدادًا لما وصفته بـ”نهج التدمير الممنهج” الذي طال المدنيين في مناطق النزاع، محملةً الجهات التي تقف وراء القصف المسؤولية الكاملة عن تداعياته الإنسانية والقانونية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإقليمية إلى اتخاذ خطوات عاجلة، أبرزها فرض حظر جوي شامل فوق المناطق المدنية، ومنع استخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة في استهداف الأسواق والتجمعات السكانية.
كما طالبت بقطع إمدادات السلاح والذخائر عن الجهات المتورطة في النزاع، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن قصف سوق سرف عمرة، تمهيدًا لملاحقتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وشددت على ضرورة الإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، وفتح ممرات آمنة لإيصال الغذاء والدواء، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تعيشها المنطقة.
وأكدت الحركة في ختام بيانها تمسكها بمواصلة المطالبة بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وعدم إفلاتهم من العقاب، مشددةً على أن حماية المدنيين تظل أولوية لا تقبل التهاون.




