اخبار

رؤساء الإدارات المدنية بدارفور وكردفان يعلنون دعماً واسعاً لتأهيل الصحفيين وإنجاح قيام نقابتهم

التنوير نيالا سهيبة مريش 

 

التنوير نيالا سهيبة مريش 

أكد رؤساء الإدارات المدنية بولايات دارفور وكردفان دعمهم الكامل لجهود تأهيل وتدريب الصحفيين والإعلاميين، وإنجاح مشروع قيام النقابة العامة للصحفيين السودانيين، باعتبارها خطوة أساسية نحو بناء إعلام مهني حديث يواكب التحولات الكبيرة التي يشهدها السودان والمنطقة.

وشدد رؤساء الإدارات المدنية، خلال لقاء مشترك عقدوه مع اللجنة التمهيدية للنقابة العامة للصحفيين السودانيين، على أهمية تطوير قدرات الكوادر الإعلامية بالولايات، عبر تنظيم ورش تدريبية ودورات متخصصة تستهدف الصحفيين والإعلاميين بمختلف ولايات دارفور وكردفان، بما يعزز من جودة الأداء الإعلامي ويرتقي برسالة الصحافة الوطنية.

وبحث اللقاء ترتيبات إطلاق برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحرير الأخبار، وصحافة الهاتف المحمول، والمونتاج والإنتاج الرقمي، في خطوة وصفها المشاركون بأنها تمثل نقلة نوعية نحو بناء إعلام حديث قادر على التعامل مع متطلبات العصر الرقمي والتحديات المتسارعة في بيئة الإعلام الجديدة.

وأكد رؤساء الإدارات المدنية استعدادهم الكامل لتذليل كافة العقبات التي قد تواجه الصحفيين والإعلاميين، والعمل على توفير بيئة تساعدهم على أداء رسالتهم بمهنية واستقلالية ومسؤولية، إلى جانب دعم جهود التدريب والتأهيل المستمر للكوادر الإعلامية.

ودعا المجتمعون إلى الالتزام بقيم المهنية والحياد ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية، والعمل على ترسيخ ثقافة التعايش السلمي والوحدة المجتمعية عبر مختلف المنصات الإعلامية، مؤكدين أن الإعلام الوطني يقع عليه دور محوري في حماية النسيج الاجتماعي ومواجهة حملات التحريض والانقسام.

كما أشاد رؤساء الإدارات المدنية بالدور الذي ظلت تضطلع به المنصات الإعلامية الداعمة لقضايا التغيير والسلام، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً واعياً ومسؤولاً يسهم في بناء الوعي المجتمعي والدفاع عن قيم العدالة والتعايش والاستقرار.

واعتبر مشاركون في اللقاء أن التحركات الجارية لتأهيل الصحفيين وتوحيد الجسم النقابي تمثل بداية مرحلة جديدة نحو استعادة دور الصحافة السودانية كسلطة رقابية ومهنية قادرة على مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، وسط دعوات لتوسيع برامج التدريب لتشمل مختلف الولايات والمناطق المتأثرة بالحرب والأزمات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!