اخبار

الحركة الشعبية تكشف حقيقة أحداث جبال النوبة: مجموعات خارجة عن القانون تقف وراء التوترات

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

الشعبية : شمال: جهات معادية تحاول استغلال الأزمة لتشويه مشروع السودان الجديد

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة القائد عبد العزيز الحلو، صحة التقارير التي تحدثت عن وقوع مواجهات بين الجيش الشعبي والمواطنين في إقليم جنوب كردفان – جبال النوبة، مؤكدة أن ما جرى لا يعدو كونه عملية أمنية محدودة استهدفت مجموعة متمردة خارجة عن القانون تورطت في أعمال عنف ونهب وإثارة للفوضى داخل المنطقة.

وأوضح سكرتير الحركة الشعبية بالإقليم، هاشم عبد الله، في بيان رسمي، أن الأحداث بدأت عقب رفض مجموعة صغيرة من إحدى المكونات الاجتماعية الالتزام بقرارات لجنة ترسيم الحدود بين القبائل المتنازعة حول ملكية الأراضي، ما أدى إلى احتكاكات محدودة مع قوات الجيش الشعبي قبل أن تتطور الأوضاع نتيجة تدخل عناصر تسعى لتأجيج الصراع وزعزعة الاستقرار داخل الإقليم.

وأكد البيان أن المجموعة المتمردة ارتكبت تجاوزات خطيرة شملت حرق ونهب ممتلكات عامة وخاصة، إلى جانب التسبب في سقوط ضحايا ونزوح عدد من المواطنين، الأمر الذي دفع قوات الجيش الشعبي إلى التدخل من أجل احتواء الموقف وحماية المدنيين والمؤسسات العامة ومنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى.

 

وشددت الحركة الشعبية على أن بعض الجهات المعادية لمشروع “السودان الجديد” تحاول استغلال الأحداث عبر حملات إعلامية مضللة تهدف إلى تشويه صورة الحركة الشعبية والنيل من مشروعها السياسي القائم على العدالة والمساواة والتعايش السلمي بين مكونات السودان المختلفة.

 

وأكد هاشم عبد الله أن الحركة الشعبية ترفض بصورة قاطعة أي استهداف على أساس قبلي أو إثني، كما ترفض خطابات الكراهية والتحريض والعنف المجتمعي، مشيراً إلى أن الجيش الشعبي ظل ملتزماً بحماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في مناطق سيطرته رغم الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن الحركة الشعبية تنظر إلى التنوع الاجتماعي والثقافي في جبال النوبة باعتباره مصدر قوة ووحدة، لا سبباً للصراع والانقسام، مؤكداً أن مشروع “السودان الجديد” يقوم أساساً على تجاوز الانقسامات القبلية وبناء دولة المواطنة المتساوية التي تضمن الحقوق لجميع المواطنين دون تمييز.

كما أوضح البيان أن قيادة الحركة تتابع التطورات الميدانية بصورة دقيقة، وتعمل على معالجة التوترات عبر الوسائل السياسية والإدارية والمجتمعية، بما يمنع أي أعمال انتقامية أو تجاوزات يمكن أن تهدد السلم الاجتماعي في المنطقة.

ورأت الحركة الشعبية أن الحملات الإعلامية التي رافقت الأحداث تكشف عن محاولات منظمة لاستهداف القوى الداعية إلى التغيير وإعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة، خاصة في ظل تصاعد النقاش حول مستقبل السودان وشكل العملية السياسية خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الحركة أن استقرار جبال النوبة يمثل جزءاً أساسياً من مشروع السلام الشامل في السودان، وأن أي محاولات لإثارة النزاعات المحلية أو توظيفها سياسياً لن تنجح في إيقاف مسار النضال من أجل الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

وفي ختام البيان، دعت الحركة الشعبية جماهير الإقليم إلى التمسك بقيم التعايش والسلم الأهلي وعدم الانجرار وراء الشائعات وخطابات التحريض، مؤكدة أن الجيش الشعبي سيواصل القيام بواجبه في حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى جر المنطقة نحو الفوضى والاقتتال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!