جعفر حسن: لن نشارك في أي حوار يُفرض علينا.. وإضافة أطراف جديدة تُغرق العملية السياسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي باسم تحالف صمود، جعفر حسن، أن التحالف والقوى الموقعة على إعلان المبادئ والقوى الرافضة للحرب ترفض أي محاولات لإعادة تشكيل العملية السياسية المتفق عليها مسبقاً، محذراً من أن إضافة أطراف جديدة إلى مسار الحوار تمثل “إغراقاً للعملية السياسية” وتقويضاً لفرص الوصول إلى تسوية جادة تنهي الحرب في السودان.
وقال حسن، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن الرؤية التي قدمها تحالف صمود للعملية السياسية تقوم على ثلاثة مسارات متوازية تشمل المسار العسكري، والمسار الإنساني، والمسار السياسي، مشيراً إلى أن المسار السياسي يضم ثلاث كتل رئيسية تمثل وجهات النظر الأساسية في المشهد السوداني؛ الأولى تدعم سلطة بورتسودان، والثانية تدعم نيالا، والثالثة تضم القوى الرافضة للحرب من الأساس.
وأوضح أن التفاهمات التي جرت خلال الأشهر الماضية أفضت إلى اتفاق واضح بشأن إدارة المسارات المختلفة، حيث يتولى المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، رعاية المسار العسكري عبر حوار مباشر أو غير مباشر بين الأطراف المتحاربة، بينما تتولى الخماسية الدولية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة إيقاد وجامعة الدول العربية رعاية العملية السياسية.
وأضاف أن الأطراف الثلاثة الرئيسية اتفقت منذ أكثر من خمسة أشهر على طبيعة المشاركين والأسماء والجهات المنخرطة في العملية السياسية، إلا أن بعض أطراف الخماسية طرحت لاحقاً مقترحات لإضافة جهات جديدة إلى الحوار، وهو ما قوبل برفض قاطع من تحالف صمود وشركائه.
وشدد حسن على أن الحوار السوداني يجب أن يقوم على الثقة والتفاهمات المسبقة بين الأطراف المعنية، لا على فرض وقائع جديدة أو توسيع دائرة المشاركين بصورة تعرقل فرص النجاح، مؤكداً أن التحالف لن يشارك في أي عملية سياسية لم يكن جزءاً من تصميمها وترتيباتها.
وقال: “لن نقبل أن نُوضع أمام الأمر الواقع، ولن نشارك في أي حوار لم نرتب له أو نتوافق على أسسه، لأن ما نريده هو حوار حقيقي وجاد يقود إلى إنهاء الحرب وإخراج السودان إلى بر الأمان.”
وأكد أن الأولوية بالنسبة للقوى الرافضة للحرب تظل الوصول إلى تسوية سياسية مستدامة تنهي الصراع وتفتح الطريق أمام انتقال سلمي يعالج جذور الأزمة السودانية ويعيد الاستقرار إلى البلاد.




