
التنوير متابعات
أكد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، أن أي عملية سياسية جادة لإنهاء الأزمة السودانية يجب أن تنطلق من هدف رئيسي يتمثل في وقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة الوطنية بصورة شاملة، مشدداً على أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر حلول جزئية أو ترتيبات تستثني أي طرف من الأطراف السودانية.
وأعرب حسب النبي، في بيان صدر الثلاثاء، عن تقديره للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب ودفع مسار التسوية السياسية، مثمناً الدور الذي تضطلع به المجموعة الخماسية والرباعية وسائر الشركاء الدوليين والإقليميين في دعم المشاورات السياسية الجارية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال إن السودان يقف اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب من جميع القوى السياسية والمدنية والعسكرية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، والعمل بروح الشراكة من أجل إنهاء معاناة الشعب السوداني ووقف نزيف الدم المستمر منذ اندلاع الحرب.
ودعا رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية إلى عقد مؤتمر تأسيسي سوداني جامع يضم مختلف القوى والمكونات الوطنية دون إقصاء، بهدف وضع أسس جديدة للحوار السوداني ـ السوداني ومعالجة القضايا الجوهرية التي ظلت تقود البلاد من أزمة إلى أخرى على مدى عقود طويلة.
وشدد حسب النبي على ضرورة أن تقوم أي عملية سياسية على مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الأطراف، رافضاً منح أي جهة سياسية أو عسكرية امتيازات خاصة أو وضعاً تفضيلياً على حساب الآخرين، مؤكداً أن نجاح الحوار الوطني مرهون بضمان المشاركة المتكافئة واحترام إرادة جميع السودانيين.
وأضاف أن بناء السلام الحقيقي يتطلب معالجة الأسباب التاريخية للصراع، وإعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة تحقق العدالة والشراكة المتوازنة وتفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية.
واختتم حسب النبي محمود حسب النبي تصريحه بالدعوة إلى توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية من أجل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب وتؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار، مؤكداً أن الشعب السوداني يستحق مستقبلاً خالياً من النزاعات والانقسامات، وقائماً على الحوار والتوافق الوطني الشامل.




