محمد عبد الرحمن الناير: إفشال مشاركة واجهات المؤتمر الوطني في أديس أبابا انتصار لقوى السلام
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي باسم حركة/جيش تحرير السودان بقيادة القائد عبد الواحد محمد نور، محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)، أن من أبرز المكاسب التي تحققت قبيل انطلاق اجتماعات أديس أبابا التي دعت إليها الآلية الخماسية، نجاح القوى الوطنية في التصدي لمحاولات إغراق الاجتماعات بواجهات تابعة للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني ومنعها من المشاركة، معتبراً ذلك انتصاراً مهماً لمعسكر الساعين إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين.
وقال الناير إن اجتماعات أديس أبابا حققت نجاحاً سياسياً مبكراً قبل انطلاق أعمالها الرسمية، بعدما أسهمت في فرز المواقف داخل ما وصفه بمعسكر بورتسودان، وكشفت بوضوح الفرق بين القوى التي تسعى بجدية إلى إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل، وتلك التي ما زالت تتمسك بخيارات الحرب وترتبط بمشروع الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني.
وأضاف أن التطورات الأخيرة أظهرت وجود قوى سياسية ومدنية داخل معسكر بورتسودان لا تخضع بالكامل لتوجهات الحركة الإسلامية، الأمر الذي يفتح المجال أمام حوار وطني جاد حول جذور الأزمة السودانية وسبل الوصول إلى حلول مستدامة تعالج أسباب الصراع وتؤسس لسلام شامل.
ورحب الناير بالمواقف التي وصفها بالمتقدمة للقوى المؤيدة لإنهاء الحرب، داعياً إلى البناء عليها وتوسيع دائرة التوافق بين القوى المدنية والوطنية لتشكيل أكبر جبهة داعمة للسلام والتحول الديمقراطي، والعمل على إنهاء الحرب ووقف معاناة المواطنين واستعادة مسار التغيير الوطني.
وشدد الناطق الرسمي لحركة/جيش تحرير السودان على أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تقوم على أسس الشمول والعدالة ومعالجة جذور الأزمة التاريخية في السودان، بما يفضي إلى بناء دولة المواطنة المتساوية والسلام المستدام




