اخبار

السلطان أحمد حسين ايوب علي دينار: امتحانات الشهادة السودانية انتصار للإرادة ورسالة أمل تتحدى الحرب

التنوير خاص

 

التنوير خاص 

سلطان دارفور: التعليم حق لا تصادره البنادق ولا يجوز حرمان أي جيل منه

    رحب سلطان عموم  دارفور، السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، بانطلاق امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026م في عدد من ولايات دارفور وكردفان، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل انتصاراً كبيراً لإرادة الحياة ورسالة أمل قوية في وجه الحرب والحرمان، وتجسيداً لتمسك السودانيين بحق أبنائهم في التعليم رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.

جرس الامتحانات يهزم سنوات الحرمان

   وقال السلطان أحمد دينار إن جلوس آلاف الطلاب والطالبات للامتحانات بعد سنوات من الانقطاع والنزوح والمعاناة يؤكد أن التعليم سيظل أقوى من كل محاولات التجهيل، وأن إرادة الطلاب وأسرهم والمعلمين استطاعت أن تتجاوز التحديات وتصنع واقعاً جديداً يعيد الثقة والأمل إلى المجتمع.

وأضاف أن مشهد قرع جرس الامتحانات في دارفور وكردفان لم يكن مجرد مناسبة تعليمية عادية، بل لحظة وطنية وإنسانية تحمل دلالات عميقة تؤكد قدرة السودانيين على التمسك بحقوقهم الأساسية وصناعة مستقبلهم رغم الظروف الصعبة.

تحية للطلاب والمعلمين وصناع النجاح

وأشاد السلطان بالجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات والإدارات التعليمية والعاملون في قطاع التعليم، مثمناً ما قدموه من تضحيات وعمل متواصل لضمان قيام الامتحانات وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب والطالبات.

كما وجه التحية لأولياء الأمور الذين ظلوا سنداً لأبنائهم طوال سنوات الحرب، مؤكداً أن صبر الأسر السودانية وتمسكها بالتعليم كان عاملاً أساسياً في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة التي أعادت الأمل لآلاف الطلاب في مختلف المناطق.

وأكد أن الطلاب الذين جلسوا للامتحانات اليوم قدموا نموذجاً مشرفاً للصمود والإصرار، وأثبتوا أن المستقبل لا يُبنى إلا بالعلم والمعرفة، وأن القلم يظل الوسيلة الأهم لصناعة السلام والتنمية والاستقرار.

التعليم حق أصيل لا يقبل المساومة

وشدد سلطان عموم دارفور على أن التعليم حق إنساني أصيل تكفله القوانين والمواثيق الدولية، ولا يجوز التعامل معه كامتياز يمكن تعطيله أو حرمان المواطنين منه لأي سبب كان، داعياً جميع الجهات المعنية إلى حماية العملية التعليمية وإبعادها عن تأثيرات الصراع والتجاذبات السياسية والعسكرية.

وأكد دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى استمرار التعليم في دارفور وكردفان وسائر أنحاء السودان، مطالباً بتوفير البيئة الآمنة للطلاب والمعلمين ودعم المدارس والمؤسسات التعليمية، خاصة في مناطق النزوح والمناطق المتأثرة بالحرب.

وفي ختام تصريحه، دعا السلطان دينار الطلاب والطالبات إلى مواصلة الاجتهاد والثقة في قدراتهم، مؤكداً أن مستقبل السودان يصنعه أبناؤه المتعلمون، وأن بناء السلام والاستقرار يبدأ من المدرسة وقاعة الدرس قبل أي مكان آخر، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في امتحاناتهم وأن تكون هذه الخطوة بداية جديدة نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!