
التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية بشدة ما وصفته بالقصف المتعمد الذي استهدف كبري أردمتا بمدينة الجنينة في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، معتبرةً أن العملية تمثل اعتداءً مباشراً على منشأة مدنية حيوية وجريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي وقعه الناطق الرسمي الطاهر أبكر أحيمر، إن القصف ألحق أضراراً كبيرة بجسم الجسر وأعمدته الحاملة، الأمر الذي يهدد بعزل أجزاء واسعة من المدينة ويعوق حركة المواطنين ووصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.
وأكدت الحركة أن كبري أردمتا يمثل شرياناً حيوياً لسكان الجنينة، حيث يربط بين الأحياء والمناطق المختلفة، ويسهم في انسياب حركة التجارة ونقل البضائع ومرور سيارات الإسعاف وقوافل الإغاثة الإنسانية، مشيرةً إلى أن استهدافه ينعكس بصورة مباشرة على حياة عشرات الآلاف من المدنيين.
واعتبرت الحركة أن استهداف البنية التحتية المدنية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وميثاق روما الأساسي، مطالبةً بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.
كما دعت الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية والاتحاد الأفريقي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري لحماية المدنيين والمنشآت المدنية في إقليم دارفور، مؤكدة أن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين والبنية التحتية لن تسقط بالتقادم وأن العدالة ستظل مطلباً أساسياً للضحايا وأسرهم.
وشددت الحركة على ضرورة وقف استهداف المرافق المدنية والخدمية، محذرة من التداعيات الإنسانية الخطيرة التي قد تترتب على تعطيل الممرات الحيوية وشبكات النقل والإمداد في مدينة الجنينة.




