الحزب الجمهوري يدين الهجوم المصري على المعدنين السودانيين ويصفه بانتهاك خطير للسيادة الوطنية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الحزب الجمهوري بشدة الهجوم الذي استهدف مواطنين سودانيين داخل الأراضي السودانية وأدى إلى مقتل عدد من المعدنين المدنيين، معتبراً أن الحادثة تمثل عدواناً مباشراً على السودان وانتهاكاً خطيراً لسيادته الوطنية وحقوق مواطنيه.
وقال الحزب، في بيان صدر اليوم، إن استهداف مدنيين سودانيين كانوا يمارسون أعمالهم المشروعة داخل حدود بلادهم يعد جريمة تستوجب المساءلة والمحاسبة، مؤكداً أن ما جرى لا يمكن التعامل معه بوصفه حادثاً حدودياً عابراً، بل يمثل تطوراً بالغ الخطورة يمس كرامة الدولة السودانية وسلامة مواطنيها.
وحمّل الحزب السلطات المصرية المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية الكاملة عن الهجوم، داعياً إلى فتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابساته وتحديد المسؤولين عنه وتقديمهم للمحاسبة وفقاً للقانون الدولي.
كما انتقد الحزب ما وصفه بحالة الضعف والعجز التي تعيشها البلاد، محملاً سلطة الأمر الواقع في بورتسودان المسؤولية السياسية عن تراجع قدرة الدولة على حماية حدودها ومواطنيها، في ظل تكرار الانتهاكات الخارجية والصمت الرسمي تجاهها.
وأكد الحزب الجمهوري أن حماية أرواح السودانيين وصون السيادة الوطنية تمثلان واجباً لا يقبل التهاون أو المساومة، داعياً القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين الوطنيين إلى اتخاذ موقف موحد إزاء هذه الحادثة الخطيرة، والعمل من أجل حماية البلاد من أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها.
واختتم الحزب بيانه بالتعبير عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن دماء المدنيين الأبرياء يجب ألا تضيع دون تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.




