اخبار

حركة الإصلاح والتجديد: قصف المعدنين في شمال السودان جريمة حرب ويكشف ارتهان معسكر بورتسودان للخارج

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدانت حركة الإصلاح والتجديد ما وصفته بالهجوم الجوي الذي استهدف المعدنين والعاملين بمناطق شمال الوادي والأنصاري داخل الأراضي السودانية، معتبرة أن الحادثة تمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة الوطنية وجريمة بحق المدنيين العزل.

وقال الأمين العام للحركة، عماد الدين عمر أبكر إبراهيم، في بيان صدر الخميس، إن الضربات الجوية التي استهدفت مناطق التعدين وأسفرت – بحسب البيان – عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح، تمثل تطوراً خطيراً في مسار الحرب وتستوجب تحقيقاً ومساءلة دولية.

واتهمت الحركة النظام المصري بالضلوع في الهجوم، معتبرة أن ما جرى يعكس تدخلاً مباشراً في الشأن السوداني ويهدد أمن واستقرار البلاد، كما ربطت بين الحادثة واستمرار الحرب الدائرة في السودان وما وصفته بصراع المصالح الإقليمية على الموارد والثروات السودانية.

ووجه البيان انتقادات حادة إلى معسكر بورتسودان، معتبراً أن الحادثة كشفت عجزه عن حماية السيادة الوطنية، ومتهماً إياه بالارتهان للأجندات الخارجية على حساب مصالح المواطنين السودانيين.

وأكدت الحركة تضامنها الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، معلنة دعمها للمواقف الصادرة عن القوى المنضوية تحت تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، وداعية إلى تحرك إقليمي ودولي عاجل للتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما ناشدت حركة الإصلاح والتجديد الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل لرصد الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون السودانيون، والعمل على توفير الحماية لهم ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.

وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن استعادة السيادة الوطنية وحماية المدنيين تتطلبان إنهاء الحرب وبناء دولة سودانية جديدة قائمة على العدالة وسيادة القانون وحماية حقوق المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!