بوادر أزمة خبز في بورتسودان مع استمرار أزمة الوقود لليوم الثاني

بورتسودان – التنوير
بدأت تلوح في الأفق بوادر أزمة خبز بمدينة بورتسودان، بالتزامن مع استمرار أزمة الوقود لليوم الثاني على التوالي، وسط ازدحام ملحوظ أمام محطات الوقود، في ظل مخاوف من انعكاس نقص الوقود على حركة النقل وإمدادات السلع الأساسية.
وأفادت متابعات المدينة بظهور مؤشرات على صعوبة الحصول على الخبز، في وقت تتواصل فيه أزمة الوقود، ما يثير مخاوف المواطنين من اتساع نطاق الأزمة وتأثيرها على حياتهم اليومية، لا سيما مع ارتباط إنتاج الخبز وتوزيعه بتوفر الوقود وانسياب حركة المواصلات.
ويُخشى أن يؤدي استمرار شح الوقود إلى زيادة تكاليف تشغيل المخابز ونقل الدقيق والخبز، الأمر الذي قد ينعكس على حجم الإنتاج وتوفر الخبز في الأحياء والأسواق، فضلاً عن احتمال زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين.
وتشهد محطات الوقود ازدحاماً من أصحاب المركبات ووسائل النقل، وسط ترقب لانفراج الأزمة وعودة الإمدادات إلى طبيعتها، تفادياً لامتداد آثارها إلى قطاعات أخرى، في مقدمتها المخابز والمواصلات العامة ونقل السلع.
وطالب مواطنون الجهات المختصة بالعمل على معالجة أزمة الوقود بصورة عاجلة، وضمان انسياب الإمدادات ومراقبة توفر الدقيق والخبز وأسعارهما، منعاً لتفاقم الأوضاع المعيشية في المدينة.
وتبقى المخاوف قائمة من أن يؤدي استمرار الأزمة إلى انتقال تأثيراتها من محطات الوقود إلى المخابز والأسواق، بما يضاعف الضغوط على المواطنين، في وقت تتزايد فيه تحديات المعيشة وارتفاع تكاليف السلع والخدمات.




