رأي

الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيساً لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)

مهندس /عدنان إبراهيم عيسى

مهندس /عدنان إبراهيم عيسى

*هبةً الله ستخرجنا من تسلط الكيزان إلى نور الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية التي نتوق إليها.*
الاول من يوليو 2025 يوم غير عادي في تأريخ السودان المعاصر بل يوماً عظيماً في اذهان المهمشين يوم كان عنوانة محمد حمدان دقلو رئيساً لتحالف السودان التأسيسي وتأسيس هو اكبر تحالف سياسي شهدته البلاد منذ الاستقلال الذي لم يكتمل بفضل تسلط فئات بعينها على ثروات الشعب وإمكاناته السياسية والاقتصادية والثقافية إلى عقود من الزمان.
تحالف تأسيس الحديث الذي تشكل من كل المكونات السياسية والاجتماعية السودانية التي تناهض الحرب وسياسة الحركة الإسلامية الارهابية التي فتت نسيج السودان الاجتماعي وبددت ثروات الوطن المهولة وأصبحت اكبر مهدد للسلم الإقليمي والدولي في المنطقة وأقعدت البلاد ودهورت تقدمها على كل المستويات الاقتصادية والتعليمية والصحية.
اختيار الفريق أول محمد حمدان لرئاسة هذا التحالف العملاق انتصار جديد لثورة السودان المجيدة وانتصار آخر للشعوب المهمشة في السودان والتي آمنت بقضية قوات الدعم السريع وفوضت الفريق أول محمد حمدان لقيادة البلاد في هذة المرحلة الحساسة التي تمر بها من حيث المنطق لا المبالغة 80% من الشعب السوداني قد وضع آماله على عاتق الفريق أول محمد حمدان باعتبار أنه المنقذ للبلاد والضامن لنهضتها ورفاهية الشعب السوداني الذي ظل يعاني الحروب واللجؤ والنزوح لأكثر من نصف قرن من الزمان.
اختيار الفريق اول محمد حمدان لقيادة المرحلة تأكد للعالم مدى قدرة الرجل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم كله بل بهذا الاختيار قد اجتاز الرئيس كل الاختبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وايضاً معايير الكفاءة والكفاءة المطلوبة لقيادة البلاد نحو المستقبل الذي ينشده ويتمناه كل سوداني وسودانية حرة تنادي بالحرية والعدالة والمساواة.
ايضاً هذا الإعلان احدث ربكة فى أعمال تحالف الدم ببورتسودان الذي تسلط على الشعب السوداني وقسمة على اساس القبيلة والجغرافيا وهذة الربكة ظهرت في محاضر اجتماعاتهم السابقة التي كانت مقررة لتكملة هياكل السلطة المختطفة.
بإعلان تأسيس علي هيئة القيادة قد تم دفن جثمان سلطة بورتسودان وجردت تماماً من الشرعية بل جردت من الموارد ومن الحواضن التي قد تعبر عنها لان تحالف تأسيس جامع لكل اهل السودان من بورتسودان شرقا إلى الجنينة غرباً ومن كوستي جنوباً إلى حلفا شمالاً.
مرحب بحكومة الوحدة والسلام مرحبا بقائد الأمة الفريق اول محمد حمدان دقلو ونائبة الكمرود عبدالعزيز ادم الحلو ورفاقهم من القادة الأحرار مرحباً بالسودان الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!