القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط تندد بحكم الإعدام على صديق سنادة وتطالب بتحرك حقوقي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعربت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط عن رفضها واستنكارها الشديدين للحكم الصادر بالإعدام بحق القيادي بحزب الأمة القومي الحبيب صديق سنادة، معتبرة أن القضية تعكس تصاعداً مقلقاً لما وصفته باستهداف المدنيين والقيادات السياسية في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات بورتسودان.
وأكدت القوى المدنية الثورية، في بيان وقعه رئيسها منتصر هباني، أن الحكم الصادر من محكمة كوستي يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات التي تثير مخاوف واسعة بشأن أوضاع العدالة وسيادة القانون، مشيرة إلى أن الاتهامات والمحاكمات المرتبطة بالحرب باتت تطرح تساؤلات متزايدة حول الضمانات القانونية وحقوق المتهمين في محاكمات عادلة ومستقلة.
وشدد البيان على رفض ما وصفه بسياسات التضييق وانتهاك الحقوق والحريات العامة، مؤكداً أن محاولات إسكات الأصوات السياسية أو استهداف الشخصيات العامة لن تنجح في كسر إرادة المواطنين أو إيقاف المطالبات بالسلام والتحول الديمقراطي.
وحذرت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط من خطورة توظيف المؤسسات العدلية في الصراع السياسي، معتبرة أن ذلك يهدد ما تبقى من الثقة في مؤسسات العدالة ويعمق حالة الاستقطاب والانقسام التي تعيشها البلاد.
ودعا البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لرصد ما وصفه بالانتهاكات المتزايدة، والعمل على حماية حقوق المعتقلين وضمان التزام جميع الأطراف بالمواثيق الدولية والمعايير القانونية المتعلقة بالمحاكمات العادلة.
وأكدت القوى المدنية الثورية أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق عبر الأحكام السياسية أو الإجراءات الاستثنائية، وإنما من خلال قضاء مستقل ودولة قانون تكفل الحقوق والحريات وتحاسب جميع منتهكيها دون استثناء، مجددة دعوتها إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل ينهي معاناة السودانيين ويؤسس لسلام دائم واستقرار مستدام.




