اخبار

نيالا: غضب النازحين يتصاعد.. اتهامات بتجاوزات في توزيع الإغاثة ومطالبات بتحقيق عاجل

التنوير متابعات 

 

التنوير متابعات 

تصاعدت حالة الغضب بين عدد من المواطنين بمدينة نيالا، عقب تجمعات حاشدة أمام مقر منظمة ورلد فيجن، حيث لم تكن الحشود في انتظار حصص الإغاثة، بل جاءت لتقديم شكاوى ومطالبات بالتحقيق في ما وصفوه بتجاوزات رافقت عمليات التوزيع.

وبحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن هناك فروقات بين الكميات التي يفترض أن تحصل عليها الأسر وفق بيانات وكروت الإغاثة، وبين ما تم صرفه فعليًا، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول آليات التوزيع وطرق المراجعة والرقابة.

وقال مواطنون إن بعض الأسر قدمت كروتها التي توضح حجم الاستحقاق بحسب عدد أفراد الأسرة، إلا أن الصرف لم يأتِ متوافقًا مع تلك البيانات، فيما أشار آخرون إلى وجود تضارب بشأن طبيعة المساعدات، بين من أفاد بأنها مواد غذائية، ومن أكد أنها كانت دعمًا نقديًا، ما زاد من حالة الاستياء والارتباك وسط المستفيدين.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت تواجه فيه شرائح واسعة من المواطنين أوضاعًا إنسانية قاسية بسبب تداعيات الحرب، حيث أصبحت المساعدات الإنسانية تمثل شريان حياة أساسيًا لملايين المتضررين، ما يجعل أي خلل في وصولها أو توزيعها محل قلق بالغ.

وطالب المواطنون بفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومراجعة كشوفات المستفيدين وآليات الصرف، مع ضرورة الكشف عن أي تجاوزات ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوتها.

ويرى مراقبون أن حماية العمل الإنساني خلال الأزمات لا تقتصر على توفير المساعدات فقط، بل تشمل ضمان وصولها إلى مستحقيها بعدالة وشفافية، باعتبار أن الإغاثة في أوقات الحرب حق إنساني لا يحتمل العبث أو المحاباة.

وفي ظل تصاعد المطالب الشعبية، تتجه الأنظار إلى الجهات الرقابية والإنسانية لاتخاذ خطوات عملية تضمن حماية المستفيدين واستعادة الثقة في عمليات الإغاثة بمدينة نيالا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!