الناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان محمد عبدالرحمن الناير “بوتشر”: استمرار الحرب يهدد بانهيار الدولة والجبهة المدنية تمثل مفتاح الحل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان، محمد عبدالرحمن الناير “بوتشر”، أن السودان يقف أمام منعطف سياسي بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن استمرار حالة انسداد الأفق السياسي سيقود إلى إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية وتهديد كيان الدولة، ما يستدعي تحركًا وطنيًا عاجلًا لإنجاز تسوية سياسية شاملة.
وقال بوتشر، في حوار أجرته معه صحيفة سوداناس، إن الرهان على الحل العسكري أثبت فشله، وإن الأزمة السودانية لا يمكن تجاوزها إلا عبر عملية سياسية تعالج جذور الصراع وتؤسس لسلام مستدام، مؤكدًا أن استمرار المواجهات لن يحقق سوى مزيد من الدمار والاستنزاف.
وشدد على أن الجبهة المدنية تمثل الركيزة الأساسية لإنهاء الحرب وإدارة المرحلة الانتقالية، داعيًا إلى توحيد القوى المدنية حول مشروع وطني جامع يقود إلى بناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون، بعيدًا عن الإقصاء والاستقطاب السياسي.
وأضاف أن أي تسوية ناجحة يجب أن تقوم على توافق وطني واسع، وإصلاح المؤسسة العسكرية، وتأسيس جيش قومي مهني واحد يخضع للسلطة المدنية، بما يضمن استقرار البلاد ويمنع تكرار الأزمات التي قادت إلى الحرب.
وحذر بوتشر من أن استمرار الصراع لسنوات أخرى ستكون له تداعيات كارثية على وحدة السودان ومستقبله، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والانخراط في حوار سياسي جاد يفتح الطريق أمام السلام وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة تحقق العدالة والاستقرار.
المصدر سوداناس




