وزير الصحة بحكومة السلام : عينات من التربة تؤكد تورط الجيش في ” الكيماوي”

ْ
نيالا – التنوير
أكدت حكومة السلام امتلاكها أدلة ووثائق تدعم اتهامات بتورط الجيش السوداني في استخدام أسلحة كيماوية خلال الحرب، مطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل للتحقق من هذه الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال وزير الصحة في حكومة السلام، علاء نقد، في حوار مع «العين الإخبارية»، إن الوزارة جمعت ما وصفها بـ«الأدلة الدامغة» على استخدام مواد كيماوية في عدد من المناطق المتأثرة بالحرب، مشيراً إلى توثيق أعراض صحية وبيئية ظهرت بين المدنيين.
وأوضح نقد أن الأدلة التي جرى جمعها تشمل إفادات وتقارير عن أعراض تنفسية وجلدية، وحالات إجهاض وتشوهات خلقية، إلى جانب نفوق حيوانات وأسماك، فضلاً عن صور لعبوات يُشتبه في احتوائها على مواد خطرة.
وأضاف أن الوزارة جمعت عينات من التربة والمياه وأرسلتها إلى جهات خارج السودان للفحص، مؤكداً أن نتائج التحاليل، بحسب قوله، أظهرت وجود مواد كيماوية مرتبطة بالوقائع التي تحقق بشأنها الوزارة.
وأشار وزير الصحة إلى تسجيل عشرات الحالات في مناطق بالخرطوم ودارفور وكردفان، لافتاً إلى أن الوزارة خاطبت عدداً من المنظمات الدولية، من بينها منظمة الصحة العالمية واليونيسف واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بشأن ما توصلت إليه من معلومات، دون تلقي رد حتى الآن، حسب قوله.
وطالبت حكومة السلام بإجراء تحقيق دولي مستقل ومحايد في الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيماوية، مؤكدة أن التحقيق الدولي هو السبيل الكفيل بالتحقق من الأدلة وتحديد المسؤوليات بعيداً عن أي تأثيرات سياسية.
وتأتي هذه المطالبات بالتزامن مع دخول العقوبات الأمريكية المرتبطة بملف الأسلحة الكيماوية في السودان حيز التنفيذ، عقب إعلان واشنطن أن تحقيقاتها خلصت إلى استخدام أسلحة كيماوية في السودان عام 2024، في وقت تؤكد فيه حكومة السلام ضرورة إخضاع هذه الاتهامات لتحقيق دولي مستقل..




