محمد عصمت يحيى: الصمت على استخدام السلاح الكيميائي شجّع على تكرار الجريمة ويكشف ازدواجية المواقف الدولية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، محمد عصمت يحيى، إن استمرار الصمت من جانب بعض الدول والمؤسسات الدولية والإقليمية، إلى جانب قوى سياسية ومدنية سودانية، إزاء ما وصفه باستخدام جيش الحركة الإسلامية الإرهابية (حاسا) للأسلحة الكيميائية، أسهم في تشجيع تكرار هذه الانتهاكات، معتبراً أن ما حدث في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان يمثل نتيجة مباشرة لغياب موقف دولي وإقليمي حازم.
وأكد عصمت، في تصريح صحفي، أن تجاهل مثل هذه الاتهامات وعدم التعامل معها بالجدية المطلوبة يبعث برسائل خاطئة إلى مرتكبي الانتهاكات، ويشجع على تكرارها بحق المدنيين، مشدداً على أن الصمت في مثل هذه القضايا لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الضحايا.
وأضاف أن المواقف التي تكتفي ببيانات الإدانة والتنديد، دون اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، تثير تساؤلات جدية حول مدى التزام بعض الأطراف الدولية والإقليمية بحماية المدنيين وإنفاذ قواعد القانون الدولي.
وأشار إلى أن ما وصفه بالصمت المريب يكشف، بحسب رؤيته، عن ازدواجية في التعامل مع الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية إلى التحرك العاجل، وإجراء تحقيقات مستقلة، واتخاذ إجراءات فعالة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، ومساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون الدولي.




