المبعوث الأممي يبحث مع موسيفيني تطورات الحرب في السودان ويكثف مشاوراته مع القوى السياسية والمدنية
التنوير كمبالا

التنوير كمبالا
اختتم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، زيارة رسمية إلى أوغندا استمرت أربعة أيام، أجرى خلالها سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني وعدد من كبار المسؤولين، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى دفع مسار التسوية السياسية وإنهاء الحرب في السودان.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن المباحثات بين هافيستو والرئيس موسيفيني تناولت آخر التطورات الميدانية والسياسية في السودان، إلى جانب استعراض جهود الوساطة الإقليمية والدولية، والأوضاع الإنسانية المتفاقمة، بما في ذلك أوضاع اللاجئين السودانيين في دول الجوار.
وأكد هافيستو، بحسب الأمم المتحدة، التزامه بمواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع أوغندا ودول المنطقة والشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف دعم المساعي الرامية إلى وقف القتال، وتعزيز فرص الوصول إلى حل سياسي يضع حداً للأزمة المستمرة في السودان.
وشهدت الزيارة كذلك لقاءات موسعة مع عدد من الفاعلين السياسيين السودانيين وممثلي منظمات المجتمع المدني، شملت قيادات نسوية وشبابية، ولاجئين سودانيين، وأعضاء من لجان المقاومة، حيث استمع المبعوث الأممي إلى رؤاهم بشأن سبل إنهاء النزاع، وتوسيع المشاركة المدنية في أي عملية سياسية مقبلة، وضمان أن تعكس جهود السلام تطلعات مختلف مكونات المجتمع السوداني.
وتأتي زيارة هافيستو إلى أوغندا ضمن جولة إقليمية تقودها الأمم المتحدة لتكثيف الاتصالات مع الأطراف المعنية بالأزمة السودانية، في ظل استمرار الجهود الدولية والإقليمية لإيجاد مخرج سياسي مستدام يوقف الحرب ويهيئ الظروف لاستعادة الاستقرار والسلام.




