حركة العدل والمساواة تدين هجوم غرة الزاوية وتحمل جيش الحركة الإسلامية مسؤولية سقوط المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة العدل والمساواة السودانية بشدة الهجوم الذي استهدف المدنيين في منطقة غرة الزاوية، مؤكدة أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين المواطنين، واصفةً الحادثة بأنها جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن أمين الإعلام والناطق الرسمي باسمها إسعاد عبدالقادر محمداني، إن استهداف المناطق المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يمثل انتهاكاً جسيماً للقيم الإنسانية والقانون الدولي، ويعكس نهجاً يقوم على القصف والترويع واستهداف السكان المدنيين.
وحملت الحركة جيش الحركة الإسلامية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان والكتائب المتحالفة معه المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا والإصابات والخسائر التي لحقت بالمواطنين، مؤكدة أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها يجب أن يواجهوا المساءلة والعدالة.
وجددت الحركة تضامنها الكامل مع أسر الضحايا والجرحى وسكان منطقة غرة الزاوية، مؤكدة تمسكها بما وصفته بحق الشعب السوداني في الأمن والسلام والكرامة والعدالة، ومواصلة العمل من أجل إنهاء الانتهاكات وبناء دولة تقوم على سيادة القانون والمساواة.
وأكد البيان أن ما جرى لن يثني الحركة عن مواصلة نضالها لإنهاء الحرب، والعمل من أجل ما وصفته بتحرير البلاد من سيطرة جيش الحركة الإسلامية والكتائب التابعة له، معربةً عن ثقتها بأن إرادة الشعب ستنتصر رغم استمرار استهداف المدنيين.
واختتمت الحركة بيانها بالدعاء بالرحمة والمغفرة للضحايا، وعاجل الشفاء للمصابين، مؤكدة تمسكها بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.




