الباشا طبيق يدعو إلى تحقيق دولي مستقل بشأن أحداث غُرّة الزاوية ويحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الأستاذ الباشا طبيق، وزير النفط بحكومة السلام الانتقالية والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، إن الأحداث التي شهدتها منطقة غُرّة الزاوية بولاية شمال دارفور، وما أسفرت عنه من سقوط عشرات الضحايا والإصابات بين المدنيين، تمثل تطوراً بالغ الخطورة يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين والتحقيق في ملابسات ما جرى.
وأضاف طبيق أن استهداف الموقع الذي كان يشهد اجتماعاً لأعضاء المحكمة الشعبية للنظر في قضايا المواطنين، يعكس خطورة امتداد العمليات العسكرية إلى المرافق المدنية، ويضاعف من معاناة السكان الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد.
وأكد أن ما حدث يفرض على الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية الاضطلاع بمسؤولياتها، والعمل على إجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت وقوعها وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وقال طبيق إن استمرار سقوط الضحايا المدنيين خلال النزاع، إلى جانب الاتهامات الموجهة للجيش باستخدام أسلحة محظورة دولياً، يضع المؤسسات الدولية أمام مسؤولية اختبار مدى التزامها بتطبيق القانون الدولي الإنساني دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير.
وشدد على أن الاكتفاء بالإدانات السياسية، دون اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وضمان المساءلة، من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض ثقة الضحايا في منظومة العدالة الدولية، داعياً إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات وحماية السكان المدنيين في مناطق النزاع.
واختتم الباشا طبيق تصريحه بالتأكيد على أن حماية المدنيين يجب أن تظل أولوية قصوى، وأن إنهاء معاناة السودانيين يتطلب احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان المساءلة عن أي انتهاكات تثبتها تحقيقات مستقلة.




