تيار الوسط للتغيير يدين مجزرة غُرّة الزاوية ويطالب بتحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان تيار الوسط للتغيير بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف تجمعاً مدنياً داخل مبنى المحكمة الأهلية بمنطقة غُرّة الزاوية بولاية شمال دارفور، وعدّه انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وجريمة تستوجب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد التيار أن الهجوم، الذي استهدف اجتماعاً مدنياً داخل المحكمة الأهلية، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها السكان في ظل استمرار الحرب، ويضاعف من المأساة الإنسانية التي تعيشها مناطق النزاع.
وأعرب عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومجدداً تضامنه الكامل مع المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر للحرب.
وشدد التيار على أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل خرقاً واضحاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بها، ويتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها حماية الحق في الحياة وصون المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأكد أن الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين في السودان، والتي سبق أن وثقتها آليات دولية مستقلة، تفرض تحركاً عاجلاً لإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة تكشف الحقائق وتحدد المسؤوليات وتضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المساءلة.
ودعا تيار الوسط للتغيير إلى فتح تحقيق دولي عاجل في الهجوم على غُرّة الزاوية، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين في مناطق النزاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى المتضررين دون عوائق، إلى جانب دعم آليات العدالة الدولية والوطنية لمحاسبة كل من يثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
كما جدد دعوته إلى الوقف الفوري لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الانتهاكات ويقوض فرص السلام والاستقرار.
واختتم تيار الوسط للتغيير بالتأكيد على أن حماية المدنيين تتطلب تحركاً دولياً جاداً وفاعلاً يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية تضمن وقف الانتهاكات، وحماية السكان المدنيين، وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة.




