اخبار

عمر الدقير: استمرار الحرب يفرغ الحوار السياسي من مضمونه ويقوض فرص التسوية الشاملة

التنوير متابعات

 

التنوير : متابعات 

أكد القيادي في تحالف “صمود”، عمر الدقير، أن استمرار الحرب في السودان يجعل أي حديث عن الحوار السياسي أو تشكيل مؤسسات حكم مدني فاقداً لمعناه، معتبراً أن الجمع بين مسار العمليات العسكرية والدعوة إلى تسوية سياسية يكرس حالة من التناقض التي تعرقل فرص الوصول إلى حل شامل.

وأوضح الدقير، في تدوينة نشرها الأربعاء، أن الحوار الوطني المطلوب لا يمكن أن يكون مجرد مشاورات تُدار تحت سقف الأمر الواقع أو في ظل هيمنة أي طرف من أطراف النزاع، بل يجب أن يقوم على عملية سياسية جامعة ومستقلة تضمن مشاركة جميع القوى المعنية بعيداً عن الإملاءات العسكرية.

وأضاف أن الخطاب القائم على وعود الحسم العسكري يتناقض مع أي حديث جاد عن إطلاق عملية سياسية شاملة، مؤكداً أن استمرار الرهان على الخيارات العسكرية يضعف فرص بناء توافق وطني قادر على إنهاء الأزمة.

وشدد الدقير على أن أي مسار سياسي حقيقي يتطلب بيئة تتيح حواراً مستقلاً يهدف إلى معالجة جذور الأزمة السودانية، وصولاً إلى تسوية شاملة تضع حداً للحرب وتفتح الطريق أمام استقرار سياسي مستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!