اخبار

تصريحات البرهان بشأن العفو تثير امتعاضاً واسعاً وسط معارضي حكومة بورتسودان.

الخرطوم – التنوير
أثارت تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، عقب لقائه بالمحامي نبيل أديب بشأن إعلان العفو عن بعض قيادات المعارضة، امتعاضاً واسعاً وسط قيادات وقوى سياسية معارضة له، وصفت حكومة بورتسودان بأنها غير شرعية، مؤكدة رفضها لأي تسويات أو إجراءات عفو تصدر عنها.

وفي هذا السياق، أعلنت المحامية الحقوقية حنان حسن رفضها القاطع لأي عفو أو تسوية تتعلق بالبلاغات الموجهة ضدها، مؤكدة أنها لا تقبل عفواً من السلطة التي وصفتها بـ«الانقلابية»، ولا تعتبر حقوقها منحة من أي جهة.

وقالت المحامية حنان حسن إن تاريخ الإفلات من العقاب في السودان أسهم في ترسيخ ثقافة الانتهاكات، مشددة على أن العفو لا يمكن أن يكون بديلاً عن العدالة، وأن معالجة الانتهاكات لا تتم عبر تسويات سياسية تغلق الملفات دون محاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت أنها ستعود إلى السودان في ظل حكومة مدنية وقضاء مستقل، لمقاضاة كل من شارك، بحسب قولها، في تلفيق الاتهامات ضدها، مشددة على أن براءتها «ستنتزع عبر القضاء لا عبر عفو سياسي».

وأضافت أن السلطة الحالية، وفق تعبيرها، ليست جهة تملك منح «صكوك الغفران»، وأن حقوق المواطنين لا يمكن اختزالها في قرارات عفو أو تسويات سياسية.

وتأتي هذه التصريحات وسط جدل سياسي وقانوني بشأن طبيعة الإجراءات المرتبطة بملفات قيادات وشخصيات معارضة، في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في السودان وتباين المواقف بشأن شرعية المؤسسات القائمة في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!