محمد عصمت : تمدد التضييق الأمريكي على الحركة الإسلامية ليس غريباً.

متابعات – التنوير
قال رئيس الحزب الاتحادي “الموحد” السوداني، محمد عصمت يحيى في تصريح لإرم نيوز : إن واشنطن ظلت تهتم بتطورات الملف السوداني منذ فترة طويلة، وظلت وتيرة هذا الاهتمام تتصاعد، خاصة بعد شعورها بمخاطر سياسات نظام الحركة الإسلامية ليس على السودان وحده بل على المنطقة بأسرها.
وأضاف يحيى أن هناك مواقف وقرارات عديدة تدل على هذا الاهتمام، غير أن محطة سبتمبر من العام الماضي تبقى الأهم، بانخراط الولايات المتحدة في المبادرة الرباعية وإعلانها الواضح عن خطة هي الأوضح منذ اندلاع الحرب،
مشيراً إلى أن أهم ما فيها الهدنة الإنسانية واستبعاد الحركة الإسلامية من المشهد، إلى جانب تصنيفها هي وجناحها العسكري “البراء بن مالك” كمنظمة إرهابية أجنبية.
وأوضح يحيى أن تمدد التضييق الأمريكي على الحركة ليس غريباً، كما أن منع البرهان من دخول الأراضي الأمريكية لم يكن مفاجئاً، خاصة بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب واستخدام الأسلحة الكيميائية في وسط وغربي البلاد، متوقعاً أن يذهب التضييق إلى حد سحب الاعتراف الأممي به ممثلاً للسودان في الأمم المتحدة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن البرهان ليس مجرد حليف أو شريك للحركة الإسلامية يمكنه أن ينقلب عليها، كما أن عزله لن يتم إلا بقرار داخلي من الحركة الإسلامية، ولن يأتي بديلاً عنه إلا من صلبها.
وأكد يحيى في ختام حديثه أن من الطبيعي أن تتقارب الولايات المتحدة، كبلد ديمقراطي، مع المدنيين في السودان بصورة عامة، إذ نصت مذكرة الآلية الرباعية على مسار سياسي يقود إلى سلطة مدنية بعد إنهاء الحرب، فالمجتمع الدولي أصلاً “كهنة معبد المدنية”




