استخبارات الفرقة الأولى بجنوب دارفور تضبط مليون حبة مخدرة وقنطارين من الحشيش.

نيالا – التنوير
وقفت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور، برئاسة رئيس الإدارة المدنية بالولاية ورئيس لجنة الأمن، الأستاذ صلاح الموج، على الضبطية الكبيرة التي نفذتها استخبارات الفرقة الأولى بجنوب دارفور، والتي أسفرت عن ضبط مليون حبة مخدرة واثنين قنطار من الحشيش، في إنجاز أمني يستهدف الحد من انتشار المخدرات وحماية المجتمع، لا سيما فئة الشباب.
وأشاد صلاح الموج بالجهود الكبيرة التي بذلتها استخبارات الفرقة الأولى، مثمناً هذا الإنجاز الذي يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وحرصها على مكافحة المخدرات ومروجيها، مؤكداً أن المخدرات تمثل خطراً كبيراً على عقول الشباب ومستقبلهم، وتسهم في تدمير طاقاتهم وتهديد أمن المجتمع واستقراره.
وأعلن الموج عن تبرعه بمبلغ خمسة ملايين جنيه دعماً للقوة التي نفذت الضبطية، وتقديراً لجهودها في مكافحة المخدرات وتعزيز الأمن بالولاية.
من جانبه أشاد قائد ثاني الفرقة الأولى، اللواء النور مراهد، ومدير شرطة ولاية جنوب دارفور، المقدم الدكتور خالد محمد نور، بجهود استخبارات الفرقة الأولى ودورها في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدين أن الأجهزة الأمنية ستظل يقظة وتواصل أداء واجبها في التصدي للأنشطة الإجرامية ومكافحة المخدرات وحماية المواطنين.
وفي السياق ذاته أكد رئيس الإدارة القانونية، مولانا دريج علي إسحق، ورئيس النيابة العامة مولانا عبدالله عيسى، جاهزية الأجهزة العدلية للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق العدالة وتقديم المتهمين في قضايا المخدرات إلى المحاكمة وفقاً للقانون.
وأشار المتحدثون إلى خطورة محاولات إدخال المخدرات ونشرها وسط الشباب، معتبرين أن مكافحة هذه الآفة تتطلب تكامل جهود الأجهزة الأمنية والعدلية والمجتمع، والعمل المشترك للحفاظ على سلامة الشباب وصون أمن واستقرار ولاية جنوب دارفور.




