حكومة السلام تدين قصف الطيران المصري لمعدّنين سودانيين وتطالب بتحقيق دولي.

حكومة السلام تدين قصف الطيران المصري لمعدّنين سودانيين وتطالب بتحقيق دولي.
متابعات – التنوير
أدانت حكومة السلام الانتقالية المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي والمسيّر التابع للجيش المصري، باستهداف مواقع التعدين التقليدي في منجم العقيدات قرب سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر، داخل الأراضي السودانية، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، مطالبةً بفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وقالت الحكومة، في بيان وقّعه وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، الأحد 11 أكتوبر، إن القصف أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى والمفقودين، مشيرةً إلى إسعاف أكثر من 30 مصاباً إلى سوق الأنصاري، فيما فرّ مئات المعدّنين إلى الجبال المحيطة وسط ظروف إنسانية صعبة ونقص حاد في مياه الشرب والإمدادات الأساسية.
واعتبر البيان أن الهجوم يمثل انتهاكاً للسيادة السودانية وقواعد القانون الدولي الإنساني، وربطه بقصف مماثل قالت الحكومة إنه وقع في المنطقة ذاتها خلال يونيو الماضي، وأسفر عن سقوط ضحايا وتدمير مواقع للتعدين ونزوح أعداد كبيرة من العمال.
واتهمت حكومة السلام الجيش المصري بالتنسيق مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان واستخباراته العسكرية، كما انتقدت صمت سلطة بورتسودان إزاء الهجوم، ووصفت استهداف المدنيين الذين لا يشاركون في العمليات القتالية بأنه جريمة تستوجب المساءلة.
ودعت الحكومة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية، بما فيها بعثة تقصي الحقائق، إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في الهجوم والحوادث السابقة، وتحديد المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وتعويض الضحايا والمتضررين.
وأكدت حكومة السلام تضامنها مع أسر القتلى والمفقودين والعاملين في قطاع التعدين التقليدي، مشددةً على تمسكها بالدفاع عن سيادة السودان وحماية مواطنيه بالوسحكومة السلام تدين قصف الطيران المصري لمعدّنين سودانيين وتطالب بتحقيق دولي.
وأكدت حكومة السلام تضامنها مع أسر القتلى والمفقودين والعاملين في قطاع التعدين التقليدي، مشددةً على تمسكها بالدفاع عن سيادة السودان وحماية مواطنيه بالوسائل المشروعة.ائل المشروعة.




