اخبار

واشنطن تنسحب من ٦٦ منظمةدولية وتترك العالم في كوارثه وحيدا

التنوير وكالات

 

التنوير … وكالات

في السابع من يناير الجاري وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة رئاسية تقضي بالانسحاب من 66 منظمة دولية، مقسمة إلى 31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة و35 منظمة غير تابعة لها. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة “أمريكا أولاً” بهدف “استعادة السيادة الوطنية” ووقف إنفاق أموال دافعي الضرائب على هيئات تعتبرها الإدارة “فاشلة” أو “تروج لأجندات أيديولوجية تتعارض مع المصالح الأمريكية”.

​

​أولاً: أبرز المنظمات والاتفاقيات التابعة للأمم المتحدة (31 كياناً)

​شمل القرار انسحاباً شاملاً من كيانات محورية، منها:

​اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC): وتشمل الانسحاب من كافة مفاوضات المناخ الدولية.

​منظمة الصحة العالمية (WHO).

​منظمة اليونسكو (UNESCO).

​وكالة الأونروا (UNRWA): وقف كامل للتمويل والتعاون.

​مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

​صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).

​جامعة الأمم المتحدة.

​منظمة العمل الدولية (ILO).

​منظمة الأغذية والزراعة (FAO).

​منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

​الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

​ثانياً: المنظمات والهيئات الدولية الأخرى (35 منظمة)

​توزعت هذه المنظمات على قطاعات حيوية تشمل التجارة، الطاقة، والعلوم:

​1. التجارة والسلع الأساسية (15 منظمة):

​منظمة التجارة العالمية (WTO).

​منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

​المنظمات الدولية لكل من: (السكر، الحبوب، البن، الكاكاو).

​المجموعات الدولية لدراسة (المطاط، النحاس، الرصاص والزنك).

​المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية واللجنة الاستشارية الدولية للقطن.

​2. الطاقة والبيئة:

​ميثاق الطاقة الخالية من الكربون.

​الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA).

​صندوق المناخ الأخضر ومرفق البيئة العالمية.

​معهد النمو الأخضر العالمي.

​3. الهيئات العلمية والتقنية والقانونية:

​المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO).

​المكتب الدولي للأوزان والمقاييس والمنظمة الهيدروغرافية الدولية.

​المعهد البان أمريكي للجغرافيا والتاريخ.

​شراكة التعاون الأطلسي.

​المحكمة الدائمة للتحكيم ومعهد قانون التنمية الدولي.

ويعتبر خبراء وناشطون في المجال الإنساني ان العالم اليوم اصبح بلا داعم رئيس بعد خروج واشنطن من مظلة الدعم وخاصة في الإطار الذي يتعلق بالاستجابة الإنسانية،ويقول الزين سليمان الخبير الأممي السابق في الأمم المتحدة ل” التنوير” ان الولايات المتحدة الاميركية تعتبر الداعم الأكبر لوكالات وهيئات الأمم المتحدة وبخروها المفاجي سوف تواجه بتحديات كبيرة سيما في ظروف الراهن المعقد الذي يواجه العالم وفي ظل اشتعال الحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع الأرض، واضاف الزين بان نقص التمويل سوف يصبح عقبة رئيسية في مواجهة الكوارث الإنسانية وهذا يوثر بشكل كبير علي دول العالم الثالث التي تعتمد علي وكالات الأمم المتحدة والدعم الأمريكي المباشر في قضايا الصحة والتعليم والهجرة والغذاء وغيرها من القضايا الملحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!