
وثّق ناشطون اليوم الاثنين، مقتل 71 مدنيًا واصابة 56 آخرون في هجمات جوية نفذها طيران الجيش استهدف ثلاث مدن مكتظة بالمدنيين بولاية غرب كردفان خلال شهر واحد.
وقال تقرير أعدته غرفة الطوارئ والبناء بولاية غرب كردفان انه خلال الفترة من 9 يونيو إلى 13 يوليو الجاري تعرضت عدة مدن ومرافق مدنية بولاية غرب كردفان لسلسلة من الغارات الجوية والقصف بطائرات مسيّرة، نفذتها قوات تتبع للجيش السوداني.
واوضح ان الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء ونازحون، إضافة إلى موظفين يتبعون لوكالات أممية.

ووفقاً لبيانات غرف الطوارئ والبناء فإن الحصيلة الإجمالية للاستهدافات بلغت حتى الآن 71 قتيلًا من المدنيين فيما بلغ إجمالي الجرحى والمصابين 56 مصابًا.
وأفاد التقرير أن مدينة أبوزبد تعرّضت لسلسلة غارات عنيفة، في (بداية وأواخر يونيو) شملت مراكز إيواء ومنازل مدنيين، مما أدى إلى مقتل 20 شخصًا على الأقل، وإصابة 22 آخرين بجروح، بينهم أطفال ونساء.
فيما شهدت مدينة الفولة قصفًا جويًا في 13 يوليو 2025، أسفر عن مقتل أكثر من 10 مدنيين، بينهم طفل، وإصابة 26 آخرين، من بينهم 3 موظفين يتبعون لبرنامج الغذاء العالمي (WFP).

وذكر التقرير أن مدينة المجلد تعرضت في 21 يونيو 2025، لاستهداف بغارة جوية طالت المستشفى المرجعي في المدينة، مما أدى إلى مقتل 41 مدنيًا وسقوط عشرات الجرحى من المرضى والعاملين.
وأدانت غرف الطوارئ والبناء هذه الهجمات بوصفها جرائم حرب مكتملة الأركان وتمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، وناشدت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والحقوقية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان عدم تكرار هذه المجازر.
ويتهم طيران الجيش بتعمد استهداف مواقع انتشار المدنيين في اقاليم كردفان ودارفور راح ضحيته الآف المواطنين.

وتطالب قوى سياسية وجماعات حقوقية بفرض حظر جوي لطيران القوات المسلحة ومعاقبة قادتها بتهم ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية طالت مجتمعات غرب السودان.




