اجتماع للحركة الإسلامية في إسطنبول لبحث تداعيات مؤتمر الرباعية.. خطة انقلاب أبيض وتعبئة عسكرية شاملة
متابعات: التنوير

كشفت مصادر مطلعة عن عقد قيادات الحركة الإسلامية السودانية، بقيادة علي كرتي، اجتماعاً عاجلاً في مدينة إسطنبول التركية، وذلك لمناقشة تداعيات مؤتمر الرباعية المنعقد مؤخراً في واشنطن بشأن الأزمة السودانية، وما قد يترتب عليه من قرارات دولية تدفع نحو إنهاء الحرب وتشكيل حكومة مدنية انتقالية.
وبحسب المعلومات، ناقش الاجتماع سبل استباق مخرجات المؤتمر، وطرح المجتمعون خطة انقلاب أبيض على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تتضمن تعيين الفريق خالد الشامي أو الفريق عماد عدوي رئيساً جديداً للمجلس، مع الإبقاء على كامل إدريس ضمن التشكيلة الجديدة، في محاولة لخلق واجهة مقبولة للمجتمع الدولي دون التخلي عن السيطرة الفعلية للحركة الإسلامية.
كما اتخذت الحركة قرارات بوضع كتائبها المسلحة في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي تغيير سياسي وشيك، مؤكدة رفضها القاطع لأي وقف لإطلاق النار في المرحلة الحالية، ومعلنة نيتها التحالف بشكل مفتوح مع كل من إيران وتركيا لتعزيز موقف “الحكومة الجديدة” التي تسعى لتشكيلها.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الحركة الإسلامية ترى أن استمرار الحرب يخدم مصالحها في إحكام السيطرة على مفاصل الدولة، وتعتبر أي تسوية تُفضي إلى عودة القوى المدنية تهديداً مباشراً لمشروعها السياسي. أما في حال قرر البرهان رفض الحل الأمريكي والتسوية الدولية، فإن الحركة مستعدة للإبقاء على الوضع الراهن واستثماره لصالح تعزيز نفوذها العسكري والسياسي.




