
قتل يوم الجمعة، 15 مدنياً على الأقل واصيب العشرات في غارة جوية لطيران القوات المسلحة استهدفت مدينة ابوزبد بولاية غرب كردفان.
ويجئ الهجوم الذي تعرضت له أبوزبد، امتداداً لهجمات سابقة ظل ينفذها طيران القوات المسلحة على المنطقة، تسبب في ازهاق أرواح الاف المدنيين.
وقال الناشط الحقوقي يوسف محمود لـ”التنوير” من ابوزبد ان 15 مدنيًا بينهم أطفال ونساء لقوا حتفهم جراء هجوم جوي نفذته مقاتلة تابعة للقوات المسلحة استهدفت احد الاحياء المكتظة بالمدنيين بمدينة أبوزبد.
وتعرضت مدينة أبوزبد خلال شهر يوليو سلسلة من حوادث القصف الجوي من قبل الجيش السوداني.
وبدأت الغارات بهجوم بطائرة مسيّرة في 11 يوليو أسفر عن مقتل 8 أشخاص، تلاه قصف في 13 يوليو خلّف 10 قتلى في مناطق متفرقة من المحلية، ثم قصف مركز إيواء للنازحين بكلية الشريعة والقانون في 17 يوليو، وصولًا إلى قصف سوق البنزين في 21 يوليو والذي أدى إلى مقتل 4 مدنيين.
وتعاني أبوزبد من أوضاع إنسانية وصحية متدهورة نتيجة تفشي وباء الكوليرا والنقص الحاد في الخدمات الطبية والدوائية.
ويأتي الهجوم الذي تتعرض له مدن شمال وغرب كردفان، في سياق الإنتهاكات الواسعة التي يرتكبها طيران القوات المسلحة ضد المدنيين في اقاليم كردفان ودارفور.
وتسبب الطيران الحربي منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023 في قتل مئات المدنيين وتدمير البنى التحتية ومصادر المياه والمرافق الصحية والتعليمية في الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان.
وتطالب قوى سياسية وجماعات حقوقية وحركات مسلحة بضرورة فرض حظر جوي لطيران الجيش مع محاسبة قادة القوات المسلحة بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي طالت المجتمعات في كردفان ودارفور.



