اخبار

قيادات بارزة بـ(تحرير السودان) تعلن المفاصلة عن تحالف بورتسودان وتتجه إلى عقد مؤتمر عام لعزل (مناوي)

كمبالا: التنوير

عقدت قيادات بارزة بحركة جيش تحرير السودان بقيادة مناوي مناوي مؤتمر صحفيا بالعاصمة الأوغندية كمبالا ، شنت فيه هجوما شديدا على رئس الحركة ، واتهمته بالانفراد بالقرار بما فيه قرار الانحياز إلى الجيش في الحرب.

واعلنت في بيان تلته في المؤتمر الصحفي رفضها الاستمرار في القنال إلي جانب الجيش والإسلاميين .

واعلنوا عن تشكيل هيئة قيادية جديدة إلي ترتب لعقد المؤتمر العام واختيار قيادة جديدة.

وننشر التنوير النص الكامل للبيان

حركة / جيش تحرير السودان
بس الله الرحمن الرحيم
بيان
من قيادات سياسية عليا من حركة تحرير السودان – قيادة مني مناوي
من أجل تصحيح مسار الثورة والعودة إلى مشروع الحركة منذ انطلاقتها
نخاطبكم عبر هذا البيان التاريخي والسودان يمر بمنعطف مصيري يكون أو لا يكون، وبذات القدر تمر
حركتكم العملاقة بمرحلة دقيقة تهدد كيانها ومستقبلها، وفي هذا المنعطف التحية والتجلة مستحقة
لجميع شهداء بلادنا وشهداء الثورات السودانية وشهداء حركة جيش تحرير السودان، ووسام الصبر
والمثابرة و الإعتذار لكل النازحين واللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا المكلوم
إن الكارثة التي خلفتها حرب الخامس عشر من أبريل 2023 ليست مجرد حرب عابرة، بل هي نكسة
وطنية كبرى أزهقت أرواح الآلاف وشردت الملايين من أبنائنا وبناتنا، وهي حرب عبثية أشعلتها أطماع
القوى التي سعت إلى العودة للسلطة بعد أن حكمت البلاد لأكثر من ثلاثة عقود من الظلم والقهر
والإستبداد، وأنهكت الدولة ومزقت النسيج الاجتماعي وعطلت مسيرة التحول الديمقراطي الذي هو
جوهر مشروعنا التحرري
الرفيقات والرفاق
لقد قامت حركة جيش تحرير السودان ومنذ توقيع اتفاقية سلام جوبا بتبني مسار الحياد الصالح
لقضايا المهمشين والمستضعفين من أهل السودان، و لكن قد تم الإنحراف عن هذا المسار بقرار فردي من
رئيس الحركة مني أركو مناوي، الذي أعلن إنحيازه الصارخ لأحد طرفي الحرب بعد فترة وجيزة من
إعلان الحياد ونحن اذ نؤكد أن هذا القرار اتخذه دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة ودون أي مراعاة
الله أبكر مما وضع الحركة في مواجهة مع قواعدها
لتضحيات شهدائنا الأبرار، وعلى رأسهم الشهيد عبدا
الصابرة المرابطة لسنوات طويلة، وقد بذلت القيادات المدنية والعسكرية للحركة جهود مضنية الوقف
هذا الإنزلاق والتورط في الحرب، وبرغم الوعود المتكررة من رئيس الحركة بتصحيح المسار إلا أنه لم
يتخذ أي خطوات عملية في هذا الجانب، لهذا كان لزام علينا أن نتقدم في خطوة حاسمة وتأريخية
تعيد للحركة زخمها النضالي ومواقفها المشرفة وذلك عبره
1 – المساهمة في إيقاف هذه الحرب العبثية التي تسببت في إزهاق أرواح خيرة شبابنا.
2- تصحيح مسار الحركة وعودتها إلى مبادئها الأساسية وخطها الثوري.
3- المساهمة في تحقيق السلام العادل والشامل الذي تتوق إليه شعوبنا على إمتداد السودان .
4- العودة بقوة إلى مشروع التحول المدني الديمقراطي المنشود.

الرفيقات والرفاق
إن القرارات الفردية التي اتخذها رئيس الحركة لم تضر فقط بمصداقية الحركة وتاريخها
النضالي المشرف، بل ألحقت ضرر فادح بمصالح وتطلعات أهل دارفور خاصة والشعب السوداني
عامة، حيث فشلت الحركة في تحقيق مكتسبات الإقليم المنصوص عليها في اتفاق جوبا للسلام، وفي
تحقيق السلام الشامل والدائم، وبناءً على مراجعة دقيقة وشاملة للوضع وجدنا أن هناك
إنحرافات جوهرية نذكر منها الآتي:
أولاً: انحراف القيادة عن خط الحركة الثوري والدخول في حروب بالوكالة.
ثانيا : الإنزلاق إلى خطاب شعبوي وقبلي يزيد من الإحتقان والإنقسام بدلاً من توحيد الصف.
ثالثا: التراجع عن المنهج الحيادي في حل الصراعات والنزاعات والذي هو عماد موقفنا من
الصراعات السياسية.
رابعا: الإستفراد بالقرار وارتكاب تجاوزات تنظيمية وإدارية أضرت بالخطاب السياسي
والجماهيري للحركة.
عليه، و إستنادا على التغييب المتعمد لأجهزة الحركة و المنوط بها ذلك ، فلقد تنادينا للعمل من
اجل الدعوة لقيام المؤتمر العام للحركة في فترة لا تتجاوز الستين يوم من تاريخ هذا البيان، وذلك
للشروع في عمل إصلاحات مؤسسية حقيقية تعيد التوزان التنظيمي والسياسي، وتعيد الحركة إلى
موقعها الطليعي في ريادة النضال وفاعليتها الوطنية وتضعها مجدد في خندق المدافع عن قضايا
شعبنا العادلة.
عليه، فلقد تم التوافق على تكوين هيئة قيادية من القيادات الآتية:
1- محمود كورينا – مساعد رئيس الحركة للشؤون القانونية – رئيس للهيئة القيادية.
2 متوكل محمد موسى – المستشار السياسي لرئيس الحركة – نائب لرئيس الهيئة القيادية.
3. عصام الحاج – مسؤول مكاتب الحركة بدول الإتحاد الأوروبي – عضو
4. الفاضل التيجاني – الأمين السياسي للحركة – عضو
5. عصام كتر – مدير مكتب رئيس الحركة – عضو
وتنحصر مهام هذه الهيئة القيادية في الآتي
-1- إستقطاب الموارد اللازمة والغير مشروطة للتحضير لأعمال المؤتمر.
2- الإعداد والترتيب لقيام المؤتمر.
وتنتهي مهام هذه الهيئة القيادية بقيام المؤتمر العام

حركة / جيش تحرير السودان
7/8/2025
ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!