
اندلعت بولاية القضارف شرقي السودان أمس الجمعة أعمال عنف دامية إثر إقدام ضابط يتبع لمليشيا درع السودان على قتل خمسة مواطنين يحتجون على نزع أرض زراعية من نافذين حكوميين. وبدأت خلفية الأحداث وفقاً لمصادر تحدثت لـ”التنوير” أن مواطنين في منطقة القدمبلية بمحلية ريفي وسط القضارف أغلقوا طريقاً حيوياً لنزاع حول أرض زراعية مع نافذين من حكومة الولاية.
وأوضحت المصادر ان أحد ضباط قوات درع السودان كان على متن سيارة عسكرية برفقة مجموعة من حراساته حاول فتح الطريق المغلق بالقوة وهو ما رفضه الأهالي المحتجين ما قاده إلى إطلاق النار عليهم بواسطة سلاح رشاش من طراز “قرنوق” تسبب في قتل خمسة مواطنين في الحال.
وأشارت المصادر أن الأهالي الغاضبين هاجموا سيارة الضابط وقاموا بقتله وأحد من حراساته وحرق سيارته العسكرية. وتسببت الحادثة لموجة نزوح عالية لسكان قرى قدمبلية ترفة والجبل نحو المناطق المجاورة وآخرين وصلوا لرئاسة الولاية.
فيما دفعت حكومة القضارف بتعزيزات عسكرية في محاولة ترمي لضبط الأوضاع الأمنية الآخذه في التفلت بعد أن وصل أفراد مسلحين من مليشيا درع السودان نواياهم الثأر من قبل أحد ضباطهم.
وتثير مليشيا درع السودان التي تقاتل إلى جانب الجيش جدلا واسعاً في ولايات الجزيرة والقضارف بفعل سلوك أفرادها غير المنضبط.
وتتهم هذه القوات بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي طالت سكان الكنابي بولاية الجزيرة وهو ما قاد الإتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على رئيسها ابوعاقلة كيكل.




