
إبراهيم المغربي
في الخريطة الاقتصادية للاراضي المحررة، يبرز إقليم كردفان كإحدى اعظم الركائز التي لا يمكن لحكومة التأسيس تجاهلها.
حقول زراعية غنية إلى موارد معدنية و نفطية، وموقع جغرافي إستراتيجي، يمتلك الإقليم مفاتيح قد تساهم في استقرار (تأسيس) وتثبيت أقدامها على المسرح الدولي في شقه الاقتصادي…
الزراعة… سلة الغذاء المنتظرة
يشتهر اقليم كردفان بإنتاج محاصيل استراتيجية تلعب دورا بارزا في التجارة الدولية مثل الصمغ العربي، السمسم، الفول السوداني، والدخن. هذه المنتجات ليست فقط غذاء للسوق المحلية، بل أيضا مصدرا مهما للعملة الصعبة عبر التصدير، في حالة بناء علاقات خارجية علي النسق العالمي ومهارات السوق الدولية.
وهو ما يمنح حكومة (تأسيس) أداة لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف الضغط .
المعادن والنفط… ثروة تحت الأرض
إلى جانب الزراعة، يحتضن إقليم كردفان احتياطيات معتبرة من الذهب والمعادن الأخرى، إضافة إلى وجود مناطق نفطية واعدة.
استغلال هذه الموارد بشكل شفاف واجترافي يمكن أن يرفد ميزانية (تأسيس) بعوائد هائلة، شريطة وضع سياسات واضحة تمنع الفساد علي كافة المستويات وان يتم التصدير عبر تأسيس لضرورة الوضع الراهن. وتؤسس لتنمية متوازنة تعالج اختلالات الماضي
الموقع الجغرافي…
موقع الاقليم كردفان يمكنه من لعب دورا محوريًا كممر للتجارة بين شرق البلاد وغربها، وبين الشمال والجنوب. ولكن لن يكون ذي جدوة ان لم يم تحسين البنية التحتية للنقل والطرق في الإقليم ،
مع نسبة امان تجعل من تدفق رؤوس الاموال امر بالغ الاهمية .
فلا استثمار في بيئات تعاني من سيولة امنية .
وهذا قد يحوله لمركز لوجستي يخدم التجارة الداخلية والخارجية.
التنمية كأداة للاستقرار السياسي….
الاستثمار في تنمية كردفان لا يحمل فقط بُعدًا اقتصاديًا، بل أيضًا بعدا سياسيًا، إذ يساهم في تعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمعات المحلية، وتقليص احتمالات النزاعات المرتبطة بالتهميش الاقتصادي.والتنمية غير المتوازنة
من دون كردفان، تخسر حكومة التأسيس نصف فرصها الاقتصادية.
إذا أرادت حكومة التأسيس أن تؤسس لاقتصاد قوي ومستقر، فعليها أن تنظر إلى كردفان ليس كإقليم ضمن الأقاليم، بل كركيزة اقتصادية وسياسية يمكن أن تمنحها فرصة حقيقية للصمود والنمو. الاستثمار هنا ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية.




