
رجاء بشير
ماهو دخل أماني الطويل في الجيش ولا الحرب ولا السودان كله ؟ هل مصر ما فيها مشاكل حتى تتفرغ أماني الطويل لمشاكل السودان ؟ متخيلةً أنها بتدخلها هذا سوف تؤثر علي الرأي العام السوداني أو الإقليمي بهطرقات وبهلوانية المصريين هذه !!! كيف تتجرأ أماني الطويل وتصرح بأن “إستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة تم دون علم قيادة الجيش ، وتجنيد أطفال المدارس وتلقينهم أفكار متطرفة تحت رعاية الجماعات الإسلامية” !!! إنها من سخرية القدر أن تغفل أماني الطويل عن ما تحمله الميديا من إثباتات بالصورة والصوت لهذا القائد وهو يهدد بإستخدام القوة المميتة*
*فلتعلمي يا أماني الطويل أن الشعب السوداني يعي تماماً تدخل المخابرات المصرية في شؤون السودان وذلك منذ أمدٍ بعيد … ولتعلمي يا أماني الطويل أن الشعب السوداني أذكى مما تتصورين في تحليل ما تقومين به من بث لآراء وأفكار الحكومة المصرية وجهاز مخابراتها … وأن الشعب السوداني لماح لما تصبو إليه محاولاتك البائسة لتصحيح الأوضاع في السودان لأغراض مصرية بحتة … وأن الشعب السوداني قادر على تصحيح أوضاع بلاده وقد بدأ التصحيح … ولتعلم أماني الطويل بأن كل ما يقوم به البرهان من إقالات داخل الجيش هي تنفيذ لإملاءات السيسي ومخابراته المصرية ، وما ظهورك بهذا المقال إلا تأكيداً لما حيك من أفكار المخابرات المصرية وراء الأستار ظناً منها أن الشعب السوداني لا يعلم أن البرهان تلميذ السيسي وعميل المخابرات المصرية…*
*وهل تعلمي بأن البرهان هو من أفشل الإنقلاب العسكري للضابط الأحرار لمصلحة حكم الأخوان المسلمين ؟ ولكنك تعلمي ذلك جيداً !!! وهل تعلمي أن البرهان هو من نفَّذ أوامر حكومة الأخوان المسلمين بقتل الأبرياء من النساء والرجال والعجزة والأطفال وحرق قُراهم ورمي البراميل المتفجرة على رؤوسهم في حرب دارفور (2003) ؟ ولكنك تعلمي ذلك جيداً !!!*
*أنا أستنكر مجهوداتك لتلميع قائد الجيش السوداني مكافأةً لما قام به من مساعدات لتهريب ثروات بلاده لينعم الإقتصاد المصري ويزدهر … وأستنكر محاولاتك للوي عنق الحقيقة بأن كل ماتم من مخالفات وإنتهاكات في حق الشعب السوداني ليس لقائد الجيش علم بها !!! فأرجو إن صَحَّ هذا التعبير أن تأتي لنا أماني الطويل بشهادة مرضية للبرهان بأنه غائب الوعي (مجنون) أو لديه مرض فصام الشخصية (Schizophrenic) حتى يتأكد للشعب السوداني بأنه لا يصلح أن يكون قائداً للجيش ، أو أنه كان بالعناية المكثفة منذ إندلاع حرب 15 أبريل حتى يتحمد له الشعب السوداني السلامة إذا تعافى الآن ويغفر له كل ما تم من إنتهاكات في فترة إجازته المرضية !!!




