اخبار

وزارة الصحة تعلن ظهور حالات محدودة لحمى الضنك بجنوب دارفور وتؤكد انحسار وباء الكوليرا

التنوير ..نيالا .. سهيبة مريش

 

 التنوير..نيالا .. سهيبة مريش

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة والسلام عن تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة بحمى الضنك بولاية جنوب دارفور، مؤكدة في الوقت ذاته انحسار وباء الكوليرا في معظم مناطق السيطرة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الصحة د. علاء الدين نقد بحضور مدير عام وزارة الصحة بالولاية د. مصطفى البرمكي ومدير إدارة الطوارئ د. عباس حسن، حيث استعرض الوزير مجمل الأوضاع الصحية الراهنة والتحديات التي تواجه القطاع.

وأكد د. نقد أن الوزارة تتابع باهتمام ظهور حالات حمى الضنك المحدودة، مشيرًا إلى أن الوضع الوبائي تحت السيطرة، وأن فرق الرصد والتحرك السريع تعمل ميدانيًا في المناطق المتأثرة.
كما أعلن عن انحسار وباء الكوليرا في غالبية مناطق السيطرة بفضل الجهود المشتركة بين الإدارات المدنية والصحية والمنظمات العاملة في المجال الصحي.

وطالب الوزير سلطات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور بضرورة فتح ممرات إنسانية وتسهيل وصول الفرق الصحية إلى المناطق التي ظهرت فيها إصابات بالكوليرا في شرق جبل مرة، موضحًا أن بعض الفرق مُنعت من الوصول خلال الفترات السابقة.

وقال د. نقد إن وزارة الصحة بعد تأسيسها شرعت في بناء شراكات فاعلة مع الجهات العالمية والإقليمية والمحلية، لتوفير الدعم والإمدادات الطبية وتحسين الخدمات الصحية في مناطق السيطرة.
وأشاد بالكوادر الطبية والإدارات المحلية على جهودها في مكافحة الأوبئة، مؤكدًا أن الوزارة ماضية في خطة شاملة لتعزيز النظام الصحي والاستجابة السريعة للطوارئ.

من جانبه، ثمّن مدير عام وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور د. مصطفى البرمكي جهود الكوادر الطبية والمنظمات المانحة في الحد من انتشار الكوليرا، كاشفًا عن وضع استراتيجية متكاملة لمكافحة حمى الضنك بالتعاون مع الشركاء الصحيين.
وأوضح أن الوزارة رغم شح الإمكانيات وضعف الموارد، تمكنت من تجاوز التحديات عبر التنسيق الميداني والمجتمعي، داعيًا الجهات المانحة إلى مواصلة الدعم لمواجهة الأمراض الوبائية.

بدوره، استعرض مدير إدارة الطوارئ الصحية د. عباس حسن الإحصاءات التفصيلية لوباء الكوليرا، مشيرًا إلى أن عدد الإصابات بلغ (5831) حالة، توفي منها (275) شخصًا، وأن الوباء انتشر في (13) محلية بالولاية، كانت أكثرها تضررًا بلدية نيالا، نيالا شمال، ومحلية بليل.
وأضاف أن فترة تفشي الوباء امتدت لـ (41) أسبوعًا، مع تسجيل بعض الحالات الجديدة بمحلية كأس التي لم تشملها حملات التطعيم السابقة.

وأكدت وزارة الصحة في ختام المؤتمر أن الوضع الصحي في الولاية يتجه نحو الاستقرار التدريجي، وأن العمل مستمر لرصد أي حالات جديدة ومواجهتها بالاستجابة السريعة والتنسيق الكامل مع جميع الجهات ذات الصلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!