رأي

الإمارات والحقائق الثابتة في وجه دعايات جماعة الهوس الديني

إيمان التجاني

 

إيمان التجاني 

تواصل جماعة الهوس الديني إطلاق اتهامات باطلة ضد دولة الإمارات، محاولة تصويرها كطرف في النزاعات الداخلية، في حين أن الواقع والوقائع الميدانية تكشف العكس تمامًا. هذه الجماعة، التي تحمل تاريخًا طويلًا من العنف والانتهاكات، تستخدم الأكاذيب والدعايات السوداء للتغطية على مسؤولياتها المباشرة عن الصراعات والمعاناة التي لحقت بالشعب السوداني.

الإمارات، على العكس، كانت دائمًا حليفًا حقيقيًا للشعوب السودانية، داعمة للسلام والتنمية، ومقدّمة يد العون في أصعب الأوقات الإنسانية. برامج المساعدات، إعادة الإعمار، دعم المستشفيات والمدارس، كلها تؤكد أن دولة الإمارات لا تسعى لأي مكاسب سياسية من خلال النزاع، وأن كل اتهام موجه إليها هو مجرد مزاعم كيدية تسعى لإخفاء فشل الجماعة في إدارة الصراعات الداخلية.

جماعة الهوس الديني تعتمد على أساليب التضليل الإعلامي، وتحاول عبر هذه الأكاذيب أن تشوه صورة دولة شريكة في الاستقرار الإقليمي. لكن كل التقارير الأممية والبيانات الدولية الرسمية تنفي أي دعم إماراتي لأي عمليات مسلحة، مؤكدة أن هذه المزاعم ليست سوى محاولة لتسويق خطاب كاذب وإيهام الرأي العام بخلاف الحقيقة.

الحقائق واضحة: الجماعة نفسها مسؤولة عن إشعال الصراعات، وتحويل المؤسسات العسكرية إلى أدوات للسيطرة الأيديولوجية، وارتكاب الجرائم ضد المدنيين. محاولاتهم لصرف الانتباه عن مسؤولياتهم من خلال شيطنة دولة داعمة للسلام تكشف ضعفهم الأخلاقي والسياسي، وتؤكد أنهم غير قادرين على مواجهة الواقع التاريخي لدور الإمارات البناء والإنساني في السودان.

على المجتمع الدولي ووسائل الإعلام المستقلة، أن يكونوا واعين لهذه الأكاذيب، وأن يميزوا بين من يسعى لدعم حقوق المدنيين ومن يسعى لتسييس المعاناة الإنسانية. الإمارات ظلت، ولا تزال، صديقة للشعوب السودانية، داعمة لحقوقهم، ولا يمكن لأي حملات إعلامية مغرضة أن تغيّر هذه الحقيقة.

في نهاية المطاف، تستمر الوقائع في تأكيد مكانة دولة الإمارات كحليف صادق، بينما تظل مزاعم جماعة الهوس الديني مجرد أدوات تضليلية، لا قيمة لها أمام التاريخ والواقع، أمام الشعب السوداني الذي يعرف جيدًا من يقف معه في السلم والتنمية ومن يحمله مسؤولية الخراب والعنف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!