تحالف “تأسيس” يدعو لعدم منح البرهان وحلفائه أي منصات دولية ويحذّر من “تضليل” الرأي العام
التنوير متابعات

التنوير متابعات
دعا تحالف “تأسيس” المجتمع الدولي إلى عدم إتاحة أي منصات سياسية أو إعلامية لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وحلفائه، مؤكداً أن منحهم مساحة للظهور يسهم في تمرير روايات يرى التحالف أنها لا تعكس حقيقة ما يجري في السودان، وتُستخدم لتضليل الرأي العام الدولي باسم السودانيين وقضاياهم العادلة.
وأعرب التحالف عن تقديره لمكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، وذلك بعد إشارته الواضحة إلى استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع السوداني. واعتبر التحالف هذا الموقف تأكيداً لمخاوف واسعة حول طبيعة الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب، مشيراً إلى أنه يشكل خطوة مهمة نحو مساءلة الجهات المسؤولة.
وكان مكتب الشؤون الأفريقية قد دعا السلطات السودانية إلى الاعتراف الفوري باستخدام هذه الأسلحة، ووقف أي ممارسات مماثلة، إلى جانب التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ويرى التحالف أن هذه الدعوة تعكس جدية المجتمع الدولي في التعامل مع الملف الإنساني والانتهاكات المرتبطة به.
وقال المتحدث باسم التحالف علاء الدين نقد إن المكتب الأمريكي أشار إلى مسؤولية “جيش الإخوان المسلمين ونظام المؤتمر الوطني المحلول” عن هذه الجريمة، مشيراً إلى أن هذه الجهة تتحمل – بحسب قوله – مسؤولية إشعال الحرب الحالية وارتكاب سلسلة طويلة من الانتهاكات خلال العقود الماضية. وأوضح أن هذه الممارسات تركت آثاراً عميقة على المجتمع السوداني وأضعفت مؤسسات الدولة ورسّخت الانقسام.
وتوقف نقد عند المقال الذي نُشر باسم البرهان في صحيفة “وول ستريت جورنال”، معتبراً أنه يعكس محاولة للتأثير على الرأي العام الدولي عبر عرض رواية لا تعبّر عن الوقائع الحقيقية على الأرض. وبيّن أن تصوير الدعم السريع كجهة متمرّدة يتجاهل السياق السياسي للانقلاب الذي وقع في أكتوبر 2021 وما تبعه من تداعيات.
وفي ختام بيانه، دعا تحالف “تأسيس” المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع التصريحات التي تصدر عن قيادات عسكرية أو مجموعات مسلحة تنادي باستمرار الحرب، مشدداً على أهمية منع استغلال المنصات الدولية للترويج لخطابات تعمّق النزاع وتضر بمسار السلام المنشود في السودان.




