اخبار

تحالف “صمود” يبدأ إعادة هيكلة شاملة لتوحيد القوى المدنية ووقف الحرب في السودان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أعلن قيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية لقوى الثورة “صمود”، السبت، أن الائتلاف شرع في مراجعة شاملة لهياكله التنظيمية وطرائق عمله، بهدف استيعاب كيانات جديدة وتوحيد جهود القوى المدنية لوقف الحرب. ويقود التحالف رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وقد تشكّل بعد انشقاق أحزاب وجماعات مسلحة من ائتلاف “تقدّم”، حيث أسست هذه الأطراف مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال تحالف “تأسيس”.

وأوضح القيادي الواثق البرير، وفق ما نقلته منصة “سودان تربيون”، أن المراجعة شملت إعادة هيكلة توزيع الصلاحيات بين اللجان المختصة والمكتب التنفيذي لضمان وضوح المهام، وتسريع اتخاذ القرار، وترسيخ الطابع المؤسسي داخل التحالف.

وأشار البرير إلى أن المراجعة تهدف إلى ضم كيانات مدنية ومهنية جديدة، وتطوير آليات التنسيق بين المكونات، وتعزيز مشاركة الشباب والنساء والمهنيين، إضافة إلى بناء شبكات تواصل فعّالة مع القواعد المجتمعية. كما يسعى التحالف لتوسيع قاعدته التنظيمية داخل البلاد وخارجها، بما يتيح توحيد الجهود المدنية وبناء كتلة قادرة على حمل مشروع وقف الحرب واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وتشهد القوى السياسية السودانية انقسامات واسعة منذ اندلاع الحرب، نتيجة اختلاف المواقف من أطراف النزاع، حيث أيد بعضها الجيش أو قوات الدعم السريع، فيما تمسك آخرون بضرورة إنهاء النزاع عبر الطرق السلمية. وقد انعكست هذه الانقسامات على التحالفات القائمة وأدت إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي، في وقت يسعى فيه تحالف “صمود” لتعزيز موقعه كإطار جامع للقوى المدنية.

وأكد البرير أن التحالف يضع ملف المساعدات الإنسانية وتدفق الإغاثة في مقدمة أولوياته، نظرًا لتفاقم الأزمة الإنسانية ووصول ملايين السودانيين إلى حافة الجوع والمرض والنزوح، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لضمان وصول الإغاثة إلى المدنيين وإزالة العقبات أمامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!