نساء “تأسيس” ترفض دعوات تصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية وتحذر من توظيف العمل النسوي سياسياً
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت مجموعة نساء “تأسيس” للمناصرة وتمكين المرأة ما وصفته بمحاولات تقودها ناشطات محسوبات على مركز الحوار الإنساني (HD) للدفع نحو تصنيف قوات الدعم السريع “جماعة إرهابية”، معتبرة أن هذه الخطوات تفتقر إلى الأسس القانونية والمعايير الموضوعية، وتمثل توظيفاً سياسياً خطيراً لقضايا النساء والعمل المدني.
وقالت المجموعة، في بيان صدر الأحد، إن تسريباً من مجموعة “منسم” كشف عن مواقف وصفتها بـ”غير المحايدة” خلال اجتماعات قوى إعلان المبادئ السودانية في نيروبي، متهمة بعض المشاركات باستغلال منصات الحوار النسوي للترويج لخطاب الكراهية وتصفية الخلافات السياسية.
وحذرت المجموعة من استخدام توصيف “الإرهاب” كأداة للصراع السياسي، مؤكدة أن ذلك يقوض جهود السلام ويهدد النسيج الاجتماعي ويخدم – بحسب البيان – أجندة جماعة الإخوان المسلمين في السودان.
ودعت “نساء تأسيس” المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى الالتزام بالمسارات القانونية العادلة وتحري الدقة في التعامل مع الاتهامات السياسية، مشددة على أهمية احترام التعددية السياسية ورفض التحريض والوصم الجماعي.
نص البيان
مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة
بيان إدانة
تُعرب مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة عن إدانتها الشديدة لمحاولات بعض النساء المحسوبات على مركز الحوار الإنساني (HD) للدفع نحو تصنيف قوات الدعم السريع “جماعة إرهابية” دون وجود أدلة قانونية أو معايير موضوعية تستند إلى الوقائع والمواثيق الدولية.
يعد التسريب الذي خرج من مجموعة (منسم) من المدعوة أحلام ناصر والتي تدير مشاورات مع النساء بتكليف من مركز الحوار الإنساني كما أفادت، يعد هذا التسريب نوعاً من أنواع ممارسة الخداع على قطاعات عريضة من النساء السودانيات تحت لافتة الحيادية، حيث علقت المدعوة أحلام ناصر مطالبة إحدى النساء بتصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية وذلك خلال إجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية الذي انعقد في العاصمة الكينية نيروبي، وأضافت المدعوة أحلام أنها تعتبر الدعم السريع جماعة إرهابية.
إن استخدام صفة الإرهاب كأداة لتصفية الخلافات السياسية أو لتقييد العمل المدني والسياسي يُعد أمراً مرفوضاً، ويقوض مبادئ العدالة وحقوق الإنسان وحرية العمل المشروع التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية، ويقدح في نزاهة العمل النسوي الذي تديره بعض المجموعات النسائية المحسوبة والممولة من عدد من المنظمات الدولية تحت شعارات إنهاء الحرب وبناء السلام في السودان.
نحذر نحن النساء المنضويات تحت لواء تحالف السودان التأسيسي من استغلال بعض صاحبات النفوس الضعيفة والأجندات المخفية، لأموال المجتمع الدولي الخاصة بدعم النساء للترويج لخطاب الكراهية وتصفية الخلافات السياسية والتي من شأنها أن تساهم في إطالة أمد الحرب وتخدم أجندة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في السودان.
تؤكد مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة أن
مكافحة الإرهاب قضية بالغة الجدية وبالغة التعقيد، ولا يجوز توظيفها بصورة انتقائية أو لأغراض سياسية، لما لذلك من آثار خطيرة على الاستقرار المجتمعي وحقوق الأفراد والجماعات، كما أنها تقوض مجهودات الآلية الرباعية الساعية لإنهاء الحرب الأهلية في السودان.
تدعو مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة كافة الجهات المعنية والمجتمع الدولي إلى تحري الدقة والالتزام بالمسارات القانونية العادلة، وعدم الانجرار وراء حملات التشويه أو الاتهامات غير المستندة إلى أدلة واضحة وموثقة.
وتشدد مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة على أهمية التعامل المباشر مع الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي في كل ما يخص ملفات النساء عبر مكتب المرأة والطفل، كما نناشد كافة المجموعات النسوية على احترام التعددية السياسية واحترام حق التعبير والعمل السلمي، ورفض كل أشكال التحريض أو الوصم الجماعي الذي يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من حدة الانقسام في السودان.
٢٥ مايو ٢٠٢٦
مجموعة نساء تأسيس للمناصرة وتمكين المرأة.
مكتب الإعلام.




