الدعم السريع: استهداف ممنهج للقوافل والبعثات الإنسانية وتوثيق انتهاكات جسيمة للجيش
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلنت قوات الدعم السريع أنها تملك إحصائيات وتقارير ميدانية موثقة تؤكد تعرض البعثات والقوافل الإنسانية لسلسلة من الاعتداءات المباشرة، اتهمت فيها الجيش بتنفيذ عمليات قصف واستهداف ممنهج يعرقل العمل الإنساني ويمنع وصول المساعدات إلى المدنيين المحتاجين في عدة مناطق من السودان.
وقالت القوات، في بيان مهم صدر اليوم، إن عمليات الرصد والتوثيق المستمرة أظهرت تورط الجيش في قصف شاحنات الإغاثة ومقار المنظمات الدولية والمعابر الإنسانية، باستخدام القصف المدفعي والطائرات المسيّرة، في ما وصفته بمحاولات منظمة لتعطيل الجهود الإنسانية وفرض حصار فعلي على السكان المدنيين.
وبحسب البيان، شملت الانتهاكات الموثقة استهداف بعثة الصليب الأحمر في مدينتي الخرطوم وبحري، وقصف قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة مليط، إضافة إلى قصف قوافل مساعدات إنسانية في منطقتي الكومة ومليط، وقصف قافلة أخرى في مدينة زالنجي. كما أشار البيان إلى قصف معبر أدري الحدودي (بوابة أدكون)، إلى جانب استهداف مقر بعثة برنامج الغذاء العالمي في إقليم النيل الأزرق.
وأدانت قوات الدعم السريع هذه الاعتداءات بأشد العبارات، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا مباشرًا لعمل المنظمات الإنسانية والبعثات الدولية، وتهديدًا لحياة العاملين في المجال الإنساني وللمدنيين الذين يعتمدون على المساعدات للبقاء.
وأكدت القوات التزامها بمواصلة عمليات التوثيق وجمع الأدلة ورصد الانتهاكات، وكشف ما وصفته بالحقيقة كاملة أمام الرأي العام المحلي والدولي، داعية إلى مساءلة المسؤولين عن هذه الأفعال عبر كافة الآليات والوسائل المشروعة.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة حماية العمل الإنساني وضمان وصول المساعدات دون عوائق، مجددًا الدعوة للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية لاتخاذ مواقف واضحة إزاء ما يحدث، والعمل على منع تكرار استهداف القوافل والبعثات الإنسانية في السودان.




