اخبار

جنوب دارفور تُطلق إنذار التغذية: شراكة صحية عاجلة لإنقاذ الأطفال من دائرة الخطر

التنوير نيالا سهيبة مريش 

 

التنوير نيالا سهيبة مريش

في خطوة تعكس تصاعد القلق من تدهور الأوضاع الصحية، عقدت وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، عبر إدارة التغذية، اجتماعًا تنويريًا تقيميًا بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وبمشاركة عدد من الشركاء الدوليين، لمراجعة أداء مراكز المعالجة الداخلية بمراكز الاستقرار، ووضع خطة عاجلة لتحسين الاستجابة التغذوية.

وأكدت مدير إدارة التغذية، بتول آدم عبدالرحيم، أن الاجتماع خرج بنتائج مثمرة، تمثلت في توصيات عملية تستهدف توسيع التغطية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بسوء التغذية، مع تسليط الضوء على تحديات مقلقة، أبرزها اضطراب الإمدادات وضعف البنية التحتية في عدد من المحليات.

وشهد اللقاء حضور منظمات دولية فاعلة، على رأسها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، حيث شدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق لضمان استمرارية الخدمات الصحية، خاصة للفئات الأكثر هشاشة. كما ناقش الاجتماع المؤشرات التغذوية الحالية، وسبل سد الفجوات عبر تطوير برامج التغذية العلاجية ورفع كفاءة مراكز المعالجة.

وأوصى الاجتماع بحزمة من التدخلات العاجلة، من بينها تأمين الإمدادات العلاجية بشكل منتظم، وتأهيل الكوادر الصحية وفق أحدث بروتوكولات علاج سوء التغذية، إلى جانب تطبيق نظام موحد لإدارة معلومات التغذية، وتفعيل آليات التحويل المجتمعي لزيادة الوصول إلى الحالات المحتاجة.

كما شدد المشاركون على أهمية التزام الشركاء بخطط العمل والمستهدفات المحددة، مع ضرورة التنسيق المسبق مع وزارة الصحة قبل الانسحاب من أي موقع، تفاديًا لحدوث فجوات في تقديم الخدمات.

وأكد المجتمعون أن معالجة هذه التحديات تمثل أولوية قصوى لضمان استقرار الخدمات الصحية، وتمكين الأطفال من الانتقال الآمن من مرحلة العلاج الداخلي إلى الرعاية المنزلية، بما يسهم في خفض معدلات الوفيات وتحسين الوضع التغذوي في ولاية جنوب دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!