اخبار

مركز غسيل الكلى بنيالا على شفير التوقف الكامل بسبب نقص الموارد

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

في مدينة نيالا، يقف مركز غسيل الكلى كخط الدفاع الأخير أمام الموت البطيء لعشرات مرضى الفشل الكلوي، ليس في جنوب دارفور فقط، بل يشمل جميع ولايات دارفور والولايات الغربية من كردفان. ورغم الحرب وانهيار الخدمات الصحية وشح الموارد، ظل المركز صامداً، لكنه يواجه اليوم خطر التوقف الكامل عن العمل.

ويعد المركز حالياً الوحيد القادر على تقديم خدمات الغسيل الكلوي للولاية والولايات المجاورة، بعد خروج معظم المراكز الأخرى عن الخدمة بسبب الصعوبات المستمرة في توفير المعدات والمستلزمات الطبية. وتشير بيانات المركز إلى أنه يخدم نحو 36 مريضاً بشكل يومي، بينما يتم تحويل بين 5 و6 حالات شهرياً إلى الخرطوم أو خارج السودان، نتيجة نقص مستهلكات الغسيل وارتفاع تكلفتها.

ويعمل المركز بنظام ورديتين يومياً، بواقع عشر ساعات تشغيل، بعدد 6 ماكينات فقط متبقية من أصل 15 كانت موجودة قبل الحرب. وقد تعطلت بقية الأجهزة بسبب نقص قطع الغيار، وانعدام الميزانية، وتقادم الماكينات التي تجاوز عمر بعضها 7 إلى 8 سنوات من الخدمة المستمرة.

ويؤكد العاملون بالمركز أن الحفاظ على استقرار الكوادر الطبية والفنية يعد تحدياً إضافياً في ظل هذه الظروف، إذ يمثل استقرارهم عنصراً أساسياً لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية للمرضى. ويشير الواقع إلى أن استمرار المركز في العمل مرتبط بشكل مباشر بتوفير الدعم المالي والمعدات الأساسية، وإلا فإن عشرات المرضى سيكونون معرضين لخطر كبير نتيجة توقف الخدمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!