
سيبويه يوسف
عندما أعلن قائد الجيش الانقلابي بتسمية الدكتور كامل ادريس رئيسا للحكومة الانقلابية في بوتسودان ، ضجت الاسافير بقضيته المشهورة بتزوير شهادة ميلاده للالتحاق بوظيفة اممية تتناسب مع شهادة الخبرة التي تتطلبها الوظيفة، بجانب أحلامه السابقة في تولي مناصب حكومية في فترة حكم الإخوان للمسلمين لمقاليد الحكم في السودان ، لدرجة ان يصبح كمبارس في انتخابات ٢٠١٥ مرشحا لرئاسة الجمهورية وهو يعلم بان الجماعة يكملون به ديكور المسرح لتتويج البشير ، ويمضي الرجل الارجوز الي ابعد من ذلك بعد سقوط البشير في تذلف مهين الي ميدان اعتصام القيادة العامة ومغازلة الثوار ، وبالطبع يطارد حلمه ان يصبح جزءا من التغيير ، وخاب أمله وعاد ادراجه في منفاه السويسري ينتظر شيخوخته الهادئة .
والأقدار كلمتها وتمثلت في حرب أبريل التي خلطت أوراق العملية السياسية مصحوبة بالتفكير الضبابي الذي يكتنف رؤية الانقلابين وكان يبحثون عن وجوه إعلامية صنعتها القنوات الفضائية للدفاع عن مجموعة انقلابية تساندها قوة إقليمية ، وكان خالد الاعيسر الأكثر كذبا وقدرة علي تلوين المواقف والتذلف بالخطابات الرغائبية والحماس القاتل , ذلك الحماس دفعه في احدي المرات لتقديم استقالته علي الهواء عن إدارة قناة النيلين الرياضية بعد ان فشل في بث احدي المباريات الكروية علي الهواء
ولم يأت الاعيسر عن فراغ ، ولكنه جاء موسوما بتاريخ يربطه بالدكتور كامل ادريس الذي وجد نفسه مبعدا من المنظمة الدولية تسوقه طموحات تفوق قدراته العقلية والصحية فتجده تارة يعاني من وعكة صحية خلال زيارته غير الرسمية للمملكة العربية السعودية مما تسبب في احراج كبير له وللوفد المرافق وتذهب به مؤخرا وعكة اخرى للمستشفي في بورتسودان وغياب البيان الرسمي لتلك الواقعة … ومما يشكك في قدراتة العقلية هتافه امام الرئيس الارتري يعيش… يعيش وفشل زياراته لمصر بسبب عدم التنسيق لها حسب البرتوكول ونسيان اسم رئيسه وهو يلقى خطابا رسميا بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية.
يبدو ان الرجل غير كامل الاهلية من كافة النواحي البدنية والعقلية والاخلاقية ليكتب اسمه في ذاكرة التاريخ كرئيس للوزراء في السودان.




