الأزمة السودانية على رأس أولويات السعودية: السفيرة ريما بنت بندر تؤكد دعم الرياض لحل شامل وحماية المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكدت الأميرة ريما بنت بندر، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، في مقابلة حصرية مع تلفزيون الشرق، أن الأزمة السودانية تحتل مكانة قصوى في أولويات المملكة، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني. وأشارت إلى أن المملكة لم تتخلَّ عن الملف السوداني منذ اندلاع النزاع، وأن جهودها تستهدف تحقيق حل سياسي شامل ومستدام يحفظ حقوق المدنيين ويوقف نزيف المعاناة في البلاد.
وقالت الأميرة ريما إن السعودية تعمل بالتعاون الوثيق مع واشنطن، وبمشاركة شركاء دوليين آخرين، لضمان تطبيق خطوات فعّالة لإنهاء الأزمة، مؤكدًة أن الهدف الأساسي هو حماية الأرواح الإنسانية وتعزيز الاستقرار السياسي في السودان. وأضافت أن المملكة تركز على الجمع بين الدبلوماسية والجهود الإنسانية لتقديم دعم شامل للشعب السوداني، بما في ذلك توفير المساعدات العاجلة وتسهيل الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا من النزاع.
وأشارت السفيرة إلى أن العمل الجماعي الدولي ضروري لضمان نجاح أي مسار لحل الأزمة، مؤكدة أن السعودية ملتزمة بدور نشط وبناء في هذا الإطار، مع الحرص على أن يكون الحل سياسيًا ومدنيًا ويعكس إرادة الشعب السوداني. وأوضحت أن جهود المملكة لا تقتصر على دعم المساعي الدبلوماسية، بل تشمل تعبئة الموارد الإنسانية وتنسيق المساعدات مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لتخفيف معاناة المدنيين.
وفي جانب آخر من حديثها، شددت الأميرة ريما بنت بندر على أن السعودية ستظل داعمًا مستمرًا للسودان على مختلف الأصعدة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف التعاون والعمل المشترك بجدية وفعالية من أجل التوصل إلى تطورات إيجابية ومستقرة على الأرض، وحثّت جميع الأطراف على الالتزام بالحلول السلمية والابتعاد عن أي مسار قد يزيد من معاناة المدنيين أو يعرقل جهود الاستقرار.
كما أكدت أن المملكة تتابع الوضع عن كثب، وتعمل على ربط الجهود السياسية بالعمل الإنساني العاجل، لضمان ألا تبقى الخطط مجرد شعارات، بل خطوات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، ما يرسخ فكرة أن الحل الحقيقي للأزمة السودانية يجب أن يكون متوافقًا مع المعايير الدولية ويضع الشعب السوداني في قلب العملية.




