
الفاضل السنهوري
ظلت اللقاءات والإجتماعات والجولات الماكوكية التي عقدتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام بصمت وبعيدا من الاعلام والصخب والضوضاء أثمرت عن نتائج كبيرة مؤخرا خصوصا تلك الاي ترافقت مع زيارة وفد حكومة السلام والوحدة لتحالف تاسيس الي يوغندا بدعوة كريمة من الرئيس اليوغندي يوري موسيفتي.
وهذا يعكس بلا شك مدي نجاح خطة إعادة ترميم العلاقات الخارجية والدولية مع دول الجوار والمحيط الأفريقي بواسطة جهود حكومة السلام والوحدة – لتحالف تأسيس، وتوضح كيف انها تسير بخطوات جيدة ووفقا لما خطط لها، وستككل بالنجاح وستعيد الأمور الي نصابها خلال فترة قصيرة قادمة.
ما ألت اليه الأوضاع الان أوضح بما لا يدع مجالا للشك بأن حكومة السلام – وتحالف تأسيس سيكون لها دور كبير في مقبل الأيام فيما يختص بتوطيد الصلات وقرع أجراس أبواب البعثات الدبلوماسية للدول الافريقية دون إستثناء، وكذلك المنظمات والمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والأتحاد الإفريقي فضلا عن الدول الأعضاء بالمبادرات الدولية.
هدف هذة التحركات الكبيرة والجادة المستمرة منذ أشهر هو التعريف وشرح موقف ورؤية تحالف السودان التاسيسي من قضايا الحرب والسلام وأعادة ترميم العلاقات التي دمرتها الحركة الاسلامية والقضاء علي الدعايةةالاعلامية السالبة للألة الاعلامية لحكومة سلطة بورتسودان والمبررات الواهية التي تقدمها الي الدول الافريقية والأقليمية في المنابر الدبلوماسية.
وهذة التحركات الكبيرة والتي بداءت بلقاء وفد مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي والافريقي بنيروبي سابقا، وممثلين عن الادارة الامريكية وعدد كبير من البعثات الدبلوماسية. ومؤخرا زيارة وفد الحكومة الي يوغندا وتشاد تعد جميعها خطوات مدروسة وفقا لخطة وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام ولجنة العلاقات الخارجية والدولية تحالف السودان التاسيسي.
هذة الجهود الحثيثة التي إنتظمت تحالف تأسيس تسعي من خلالها وزارة الخارجية والتعاون الدولي أت تتكامل حلقاتها مع بعضها البعض لمعالجة الاوضاع الانسانية بتعزيز أليات الوصول الانساني وايصال المساعدات الانسانية وتأمين المعابر لقوافل الاغاثة للمتضررين والمتاثرين من الحرب داخليا وخارجيا.
وأيضا شرح موقف حكومة تأسيس من قضايا الحرب والسلام ورؤية تحالف السودان التاسيسي لكيفية إستثمار كل الفرص المتاحة للوصول الي سلام جدي وحقيقي يحقق التحول الديمقراطي والمدني.
خصوصا ان تحالف السودان التأسيس وحكومة السلام ظلت تأكد دائما قبولها وموافقتها علي اي مبادرة أو جهود وساطة أقليمية أو دولية حقيقية وجدية لإنهاء الحرب في السودان، وذلك لوضع حد للحرب وحكم نظام الديكتاتور عبدالفتاح البرهان وينهي سيطرة الحركة الإسلامية ونظام الأخوان المسلمين علي الحكم ومفاصل الدولة السودانية.
أن التحركات الجادة لحكومة السلام في المحيط الأفريقي ستسهم وبشكل كبير في تحقيق أهداف تحالف السودان التأسيسي ومحاصرة نظام الديكتاتور عبدالفتاح البرهان وكذلك الدقع بالجهود الصادقة من الزعماء الافارقة او المؤسسات الدولية او المبادرات لحل الأزمة السودانية للأمام.
ويظل الثابت في كل هذا الأمر هو إن تحقيق السلام في السودان ومعالجة أثار الحرب والتنمية لن يتحقق الإ بإنهاء سيطرة الجيش الإسلامي علي مقاليد الحكم والسلطة ومؤسسات الحكم والدولة المختطفة من الحركة الاسلامية. وهو شرط أساسي لبقاء السودان موحدا وإنجاز سودان علماني لامركزي ديمقراطي تصان فيه كرامة المواطن السوداني وتنهي الحروب التي أقعدته منذ سنوات.




