اخبار

استشهاد خبير إنساني في دارفور وتصاعد الهجمات على المدنيين يثيران قلقًا واسعًا  

التنوير متابعات

 

دارفور تنزف مجددًا.. مقتل عامل إغاثي وعشرات المدنيين في هجمات جوية متزامنة

التنوير متابعات

أعلنت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، في بيان صحفي، استشهاد أحد أبرز كوادرها الميدانيين، الخبير الإنساني يوسف اللابي عبد النبي محمد، إثر استهداف بطائرة مسيّرة أثناء أدائه مهامه الإنسانية في منطقة شرق النيل بولاية وسط دارفور، في حادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه العاملين في المجال الإنساني بالإقليم.

وبحسب البيان، فإن الفقيد كان يشغل منصب رئيس لجنة الوصول الإنساني بمحلية أزوم، وعُرف بإسهاماته الفاعلة في تنسيق جهود الإغاثة وإيصال المساعدات إلى النازحين والمتضررين، في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد تشهدها مناطق واسعة من دارفور.

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة بأن الهجمات الجوية التي نُفذت بالطائرات المسيّرة في اليوم ذاته أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، جراء استهداف أحياء سكنية وأسواق عامة في مناطق متفرقة شملت شرق النيل وتولولو بوسط دارفور، والسريف بشمال دارفور، إلى جانب مدينة الضعين بشرق دارفور، وسط تقارير عن وقوع إصابات في صفوف النساء والأطفال والعاملين في القطاع الصحي.

وحملت الوكالة الجهات المنفذة للهجمات المسؤولية الكاملة عن هذه الوقائع، ووصفتها بأنها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، داعيةً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، ومساءلة المتورطين بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.

كما شدد البيان على أن استهداف المدنيين والعاملين في الحقل الإنساني يُعد خرقًا صريحًا لاتفاقيات جنيف، التي تكفل الحماية الكاملة لهذه الفئات في مناطق النزاع، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم.

واختتمت الوكالة بيانها بتقديم التعازي لأسرة الفقيد وزملائه، ولأسر الضحايا الذين سقطوا جراء القصف، مؤكدة استمرارها في أداء واجبها الإنساني رغم التحديات المتصاعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!