الميرغني: تهريب السلاح عبر الإمارات لا يمثل السودان.. ويكشف تناقضًا سياسيًا فادحًا
التنوير متابعات

التنوير متابعات
شدد إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة «تأسيس»، على أن محاولة تهريب السلاح عبر دولة الإمارات العربية المتحدة لا تمثل بأي حال من الأحوال الشعب السوداني أو الجالية السودانية المقيمة هناك، مؤكدًا أن السودانيين في الإمارات عُرفوا بالالتزام واحترام القوانين، ورفضهم القاطع لأي أنشطة مخالفة أو ممارسات تمس القيم الأخلاقية.
وأوضح الميرغني في تصريح صحفي أن هذه الواقعة تعكس “مستوى مقلقًا من التخبط السياسي والعملياتي”، مشيرًا إلى التناقض الواضح في سلوك الجهة المتورطة، والتي تتهم الإمارات علنًا بدعم أطراف في النزاع، بينما تحاول في الوقت ذاته استخدام أراضيها لتمرير عمليات تهريب السلاح.
وقال: «هذا التناقض لا يمكن تفسيره إلا بوصفه محاولة مكشوفة للتلاعب بالوقائع واستغلال موقع الإمارات اللوجستي والمالي، مع الاستمرار في توجيه اتهامات لا تستند إلى أدلة، وهو ما يضر بمصداقية الخطاب السياسي ويقوض ثقة الرأي العام».
وأكد أن دولة الإمارات، بما تمتلكه من منظومة قانونية صارمة ومؤسسات أمنية محترفة، لن تسمح بأن تكون أراضيها ممرًا لأي أنشطة غير مشروعة، خاصة تلك المرتبطة بتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وثمّن الميرغني الدور الذي قامت به الجهات المختصة في الإمارات في كشف الشبكة وتعقب عناصرها، معتبرًا أن ذلك يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية والكفاءة في مكافحة الجريمة المنظمة، ويؤكد التزام الدولة بسيادة القانون وحماية أمنها وأمن شركائها.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد الجدل حول شبكات تهريب السلاح المرتبطة بالنزاع السوداني، وما تطرحه من تحديات معقدة على المستويين الأمني والسياسي، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة هذه الأنشطة والحد من تداعياتها.
البيان




