
التنوير : خاص
رحبت الهيئة القيادية لقبيلة خزام باتفاق وقف العدائيات المبرم مع قبيلة المسيرية بمحلية مكجر بولاية وسط دارفور، مؤكدة التزامها الكامل بتنفيذ بنود الاتفاق والعمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التعايش السلمي بين مكونات المنطقة.
وأعربت الهيئة، في بيان صدر الأحد، عن تقديرها للجهود التي بذلتها حكومة ولاية وسط دارفور والقيادات العسكرية ولجنة السلم والمصالحات بالولاية في احتواء الأحداث الأخيرة ووقف أعمال العنف التي شهدتها المنطقة، مشيدة بالدور الذي اضطلع به والي الولاية وقائد الفرقة الثانية مشاة اللواء عبدالرحمن بركة الله في الوصول إلى اتفاق أنهى التوتر وفتح الباب أمام معالجة الأزمة بالوسائل السلمية.
وأكدت الهيئة أن الاتفاق الموقع بتاريخ 31 مايو 2026 يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار إلى محلية مكجر، مشددة على التزامها الصارم بكافة بنوده، ورفضها لأي دعوات للتعبئة أو التحشيد من شأنها تقويض جهود السلام أو تهديد السلم المجتمعي.
ودعت الهيئة أبناء قبيلة خزام إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وإتاحة الفرصة للجنة التحقيق المستقلة للقيام بمهامها في كشف ملابسات الأحداث الأخيرة وتحديد المسؤوليات وفقاً للقانون، مؤكدة أن تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين يمثلان الطريق الأمثل لحفظ الحقوق ومنع تكرار النزاعات.
وجددت الهيئة تمسكها بخيار التعايش السلمي والتسامح وقبول الآخر، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الأجهزة الأمنية ولجنة السلم والمصالحات وكل الجهات المعنية لتعزيز الاستقرار ونبذ خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة الحوار بين المجتمعات المحلية.
واختتمت الهيئة بيانها بالدعاء لشهداء الأحداث بالرحمة والمغفرة وللجرحى بالشفاء العاجل، معربة عن أملها في أن يشكل الاتفاق بداية مرحلة جديدة يسودها الأمن والعدل والسلام، وتعزز أواصر الأخوة والتعايش بين قبيلتي خزام والمسيرية وسائر المكونات الاجتماعية في ولاية وسط دارفور.




